انتبهي .. عملك يفقدك جمالك وخصوبتك

وتستمر المشكلة؛ فبمرور يوم بعد يوم تفقدين جمالك وأنوثتك تدريجيا، وهذا بناء على دراسة جديدة، أكدت أن النساء اللاتي يعملن في وظائف تتطلب جهداً كبيراً أو مرهقة تقل فرصهن في الحصول على زوج محب، ويرجع ذلك إلى أن الإجهاد الذي يلاقينه من وظائفهن يسبب تدهوراً في صحة ومظهر أجسامهن وهذا بالطبع يفقدهن الجاذبية المطلوبة.
 
ومن الأجزاء الأخرى الأساسية والمساهمة في هذه المشكلة هو أنك مع العمل الشاق وانشغالك الدائم يقل الوقت الكافي للبحث عن شريك الحياة، كما أن الضغط العصبي والجسدي الذي تلاقينه خلال عملك يفقدك أنوثتك وتصبحين غير ملفتة.
 
تفاصيل الدراسة:
طلب من الرجال تقييم وقياس جاذبية وجوه النساء، وخلال ذلك حصلت النساء اللاتي لديهن مستويات مرتفعة من هرمون الكورتيزون وهو الناتج عن التوتر والضغط النفسي والجسدي على نسب أقل من الجاذبية، وبناء على ذلك فإنه كلما قل مستوى الكورتيزون لدى المرأة كلما تمتع وجهها بصحة وأنوثة أكثر، وهذا ما كتبه المؤلف الرئيسي للدراسة الدكتور "ماركوس رانتالا" وهو عالم أحياء بجامعة توركو.
 
وقد اقترح البحث الذي أجرته جامعة توركو في فنلندا ونشر في مجلة الجمعية الملكية عن رسائل علم الأحياء أن هذا التأثير ربما يكون بسبب هؤلاء اللاتي لديهن مستويات مرتفعة من الضغط والإجهاد يصابون بضعف عام في صحتهن.
 
هل قال أحدهم يوما أنه يعاني حقا من الضغط ؟ وهذا هو ما يجعلني أبدو جيدا جدا، فهناك سبب لوجود الأكياس تحت عيوني وغيري ليس لديه ذلك.
 
وتستمر الدراسة لتقول إن الرجال يفضلون النساء اللاتي يتمتعن بكل من الصحة الجيدة والخصوبة ويمكنهن إنجاب أطفال لهم، لذلك فإن عمل المرأة المجهد يجعلها أقل خصوبة، وهذا حقا شيء موجع يضع في طريقنا عقبة كبيرة؛ فنحن نعلم أن الإجهاد يؤثر سلبا على أجسادنا، ولكن عندما يلفت نظر الغرباء لنا ويخبرهم أننا أقل خصوبة وقدرة على الإنجاب فهذا أمر محزن جدا.
 
وكالعادة تركز الأبحاث مثل هذه على المرأة وهذا بناء على بحث حديث صدر من بولاريس ماركتنج أكد أن النساء عموما هن الأكثر إجهادا في العمل عن الرجال، حيث طلب من عدد 1،206 من المساهمين في الدراسة تقييم أنفسهم من 10 نقاط على مقياس الإجهاد، فإذا سجل الشخص 10 يعني ذلك أنه مجهد للغاية، وإذا سجل 1 يعني أنه غير مجهد إطلاقاً.
 
وسجل المقياس 5,34 درجة من 10 للنساء بينما سجل للرجال 4,82 درجة بناء على مقياس الإجهاد.
 
تخبرنا دراسة تلو دراسة أن النساء يلاقين إجهادا أكثر في العمل عن الرجال، وكذلك العديد من العوامل الأخرى، ثم جاءت مزيد من الدراسات بعد ذلك تخبرنا عن مدى تأثير ذلك على صحتنا الجسمانية.
 
ووفقا لبحث جديد يرجع معاناة المرأة الشابة من سقوط وضعف الشعر إلى الإجهاد الذي تتعرض له بالإضافة إلى عوامل أخرى تتعلق بأسلوب حياتها.
 
وتعلق دوريس داي خبيرة الأمراض الجلدية بمدينة نيويورك أنه جرت العادة أن من يعانين من تساقط الشعر وضعفه وقلته هم الأناس في عمر الخمسين فيما فوق، ومع ذلك نرى هذه المشكلة تتطور وتظهر لدى نساء شابات صغيرات السن، وأشارت إلى أن من الأسباب المؤدية لذلك هي:
- وقع روتين الحياة السريع.
 
- الإجهاد اليومي.
 
- سوء النظام الغذائي.
 
- الإفراطرفي تصفيف الشعر.
 
- قيادة السيارات.
 
كلها عوامل تؤدي إلى تدهور حالة الشعر الصحية لمن في العشرينات والثلاثينات من عمرهن، وهذا بالطبع ليس في صالح جاذبية المرأة الجنسية وجمالها وأنوثتها، لذا عليها محاولة الاسترخاء بعد التفكير في هذا الأمر.