حيل بسيطة تجعل عطرك ثابتًا طوال اليوم
المصدر: وكالات
اختيار العطر المفضل لا يضمن بالضرورة بقاء رائحته طوال اليوم، إذ تتأثر مدة ثبات العطر بعوامل مختلفة، تبدأ من تركيبة العطر وتركيز الزيوت العطرية، وتمتد إلى نوع البشرة وطريقة تطبيق العطر ودرجة الحرارة، ويمكن لبعض الخطوات البسيطة أن تساعدكِ على الحفاظ على رائحة العطر لفترة أطول.
- ترطيب البشرة قبل وضع العطر
تُعد البشرة الجافة من أكثر العوامل التي قد تجعل رائحة العطر تختفي سريعًا، لذلك احرصي على استخدام كريم أو لوشن مرطب قبل رش العطر، وننصحكِ باستخدام المرطب على البشرة وهي لا تزال رطبة قليلًا بعد الاستحمام، لأن الكريمات والمراهم تساعد على حبس الماء داخل الجلد وتقليل فقدانه.
وبالنسبة إلى روتين العطر، يمكنكِ الاستفادة من هذه الخطوة عن طريق وضع مرطب للجسم على المناطق التي تنوين رش العطر عليها، ثم الانتظار قليلًا حتى يمتصه الجلد قبل تطبيق العطر، وتدعم مصادر متخصصة في العطور الفكرة نفسها، إذ تشير إلى أن العطر يدوم فترة أطول على البشرة المرطبة مقارنة بالبشرة شديدة الجفاف.
ويُفضل اختيار مرطب عديم الرائحة إذا كنتِ تريدين الحفاظ على رائحة عطرك الأصلية من دون تداخل روائح متعددة، خصوصًا إذا كان العطر نفسه غنيًا أو مركزًا.
- اختيار العطر بتركيز أعلى
إن تركيز زيت العطر داخل التركيبة يلعب دورًا أساسيًا في شدة الرائحة واستمراريتها، مع التأكيد على أن كيمياء الجسم تؤثر أيضًا في طريقة تطور العطر ومدة بقائه.
لذلك، إذا كان هدفكِ الحصول على عطر فواح وثابت لساعات طويلة، ابحثي عن تركيبات مثل Parfum أو Extrait de Parfum أو Eau de Parfum، مع العلم أن ارتفاع التركيز لا يعني بالضرورة أن كل عطر من هذه الفئات سيبقى بنفس المدة على جميع أنواع البشرة.
- وضع العطر على مواضع النبض
تشير مصادر متخصصة في صناعة العطور إلى أن الحرارة يمكن أن تزيد من انتشار الرائحة، ولذلك تُستخدم مناطق مثل الرقبة والرسغين كنقاط شائعة لتطبيق العطر.
لكن لا داعي إلى رش كمية كبيرة من العطر على جميع نقاط النبض في الوقت نفسه، واختاري عدة مناطق استراتيجية مثل جانبي الرقبة والرسغين، ويمكن إضافة خلف الركبتين إذا كنتِ ترتدين ملابس تسمح بذلك، بدلًا من الإفراط في كمية العطر.
- لا تفركي يديك بعد رش العطر
من أكثر العادات الشائعة عند استخدام العطر رش كمية منه على الرسغ ثم فرك الرسغين معًا، لكن خبراء العطور ينصحون بالتوقف عن هذه الخطوة.
بعد رش العطر، اتركيه يجف طبيعيًا على البشرة بدلًا من فركه، وتوصي مصادر متخصصة في العطور بتجنب فرك الرسغين بعد التطبيق والحفاظ على العطر كما هو حتى يجف تدريجيًا.
والأفضل أن تضغطي بخفة إذا احتجتِ إلى توزيع المنتج، من دون حركات فرك قوية، بهذه الطريقة تحافظين على تجربة تطور الرائحة من النفحات الأولى إلى القلب ثم القاعدة، بدلًا من التعامل مع العطر كما لو كان كريمًا يحتاج إلى التدليك.
- تطبيق العطر على بشرة نظيفة
يمكن أن يكون توقيت وضع العطر جزءًا مهمًا من الحفاظ على رائحته. بعد الاستحمام وتجفيف الجسم بلطف، ضعي المرطب المناسب، ثم اتركيه يمتص جيدًا، وبعد ذلك استخدمي العطر.
فالبشرة النظيفة تمنحكِ قاعدة أكثر ملاءمة لتطبيق العطر، خصوصًا إذا كانت البشرة جافة، وتشير الأبحاث إلى أن تفاعل جزيئات العطر مع البشرة يختلف من شخص إلى آخر، وأن خصائص الجلد نفسها تؤثر في معدل تبخر مكونات العطر.
- جربي طريقة طبقات العطر لتعزيز الثبات
يمكنكِ أيضًا اعتماد تقنية Fragrance Layering، أي استخدام أكثر من منتج من العائلة العطرية نفسها لبناء الرائحة تدريجيًا، ويمكن أن تبدأ هذه الخطوة بغسول جسم أو كريم مرطب يحمل رائحة قريبة من عطرك، ثم إضافة العطر الأساسي في النهاية.
كما أن وضع العطر فوق منتجات عطرية متناسقة، مثل جل الاستحمام واللوشن، يمكن أن يصنع قاعدة تساعد على استمرار الرائحة، مع أهمية أن تكون الروائح متوافقة حتى لا تتنافس مع بعضها.
وللحصول على نتيجة أنيقة، اختاري منتجات تحمل الرائحة نفسها أو تنتمي إلى العائلة العطرية نفسها بدلًا من مزج عدة روائح قوية ومختلفة.
- خزني زجاجة العطر بعيدًا عن الحرارة والضوء
طريقة تخزين العطر لا تؤثر فقط في مظهر الزجاجة، وإنما تساعد على الحفاظ على تركيبة العطر وجودته مع مرور الوقت، لذلك لا يُفضل ترك زجاجة العطر في الحمام، حيث تتعرض لتغيرات الحرارة والرطوبة بشكل مستمر.
وتنصح مصادر متخصصة في العطور بتخزين الزجاجة في مكان بارد ومظلم ومستقر الحرارة، بعيدًا عن أشعة الشمس والتغيرات الشديدة في درجات الحرارة.
كما يمكنكِ الاحتفاظ بها داخل علبتها الأصلية أو في درج مغلق، بدلًا من وضعها على طاولة قريبة من النافذة أو في مكان يتعرض للشمس.








