
خلال أسبوع باريس للموضة وفي كل موسم يستغل بعض المصممين المبتدئين والموهوبين الفرصة للعرض على هامش الأسبوع مستغلين وجود وسائل الإعلام العالمية في عاصمة الأناقة والنور. بعضهم لا يكرر التجربة أو لا يسعفه الحظ لذلك لسبب أو لآخر والبعض الآخر يغيب عن الذاكرة مثلما تغيب موضة آنية لا يتقبلها السوق بسرعة. في المقابل هناك من يثابرون ويكررون المحاولة عدة مرات

عندما يتحول الطقس إلى قمة القسوة فقد حان الوقت كي تخرجي السترات والأوشحة والملابس الصوفية استعدادا للشتاء ولما سيحدث في الأيام المقبلة. وفي حين أن ارتداء العديد من الملابس أمر الضروري عندما تنخفض درجات الحرارة ولكن إذا تم هذا الأمر دون اعتناء تام فسيؤدي ولا شك إلى مظهر ضخم وغير مريح. فارتداء العديد من الطبقات لابد وأن يشعرك بالدفء والجفاف عندما تكونين خارجا

لا يختلف اثنان على أهمية الموضة وقوة تأثيرها. والمقصود هنا ليس تأثيرها على أسلوب حياتنا وأذواقنا فحسب بل أيضا على التوجهات السياسية العالمية.أكبر دليل على هذا الحملة التي شنتها أوساط الموضة الأميركية لدعم الرئيس باراك أوباما بحيث يقال إن آنا وينتور رئيسة تحرير مجلة فوج النسخة الأميركية نجحت في جمع تبرعات لصالح حملته الانتخابية الأخيرة قدرت بـ40 مليون دولار أميركي.

أينما كنت هذه الأيام تسمعين عن الأزمة الاقتصادية وتردداتها العالمية مما يجعل البعض ينادي بسياسة شد الأحزمة. ولا يخرج الأمر عن عالم الموضة مع فارق كبير أن شد الأحزمة التي يدعو إليها لا علاقة لها بحالة التقشف التي تطالب بها بعض الحكومات بل العكس تماما. فهي تطالب بأن يكون الشد هنا بأحزمة مصنوعة من المعادن الثمينة من الذهب أو الفضة أو مطلية بهما على الأقل

شهد عام 2012 أحداثا سياسية واقتصادية وطبيعية عصفت بالعالم كذلك عالم الموضة الذي لم تخل أجواؤه من عواصف أحدثت تغييرات جذرية في هوية بعض البيوت العريقة أهمها: 1- راف سيمونز يدخل دار ديور كانت أول وأهم التغييرات التحاق البلجيكي راف سيمونز بدار ديور بعد أن ظلت هذه الأخيرة تبحث عن مصمم يحل محل مصممها الجامح سابقا جون غاليانو قرابة عام
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
