
اليوم موعدنا مع عروض كل من إيلي صعب وجون بول غوتييه و«فالنتينو»، لينتهي أسبوع الموضة الراقية لخريف وشتاء 2010 بباريس بنكهة لذيذة مطعمة بالترف والرومانسية المعاصرة، بلا شك. هذا على الأقل ما نتوقعه من إيلي صعب، بحكم أنه عودنا على كل هذا منذ بدايته، وتابعنا، كمعجبات، تطوره السريع موسما

انطلق أسبوع الموضة الراقية (الهوت كوتير) في باريس يوم أمس في أجواء يغلب عليها أسى ممزوج بالأمل. فهذا أولا وأخيرا أسبوع لبيع الأحلام وزرع الأمل في النفوس بغض النظر إن كان يبيع أم لا. سبب الأسى طبعا هو إعلان دار «كريستيان لاكروا» إفلاسها منذ أشهر، الذي كان له وقع كبير على نفوس عشاق الموضة عموما وعشاق

وقعت إمبراطورية أزياء النجمة الأميركية جنيفر لوبيز ضحية للأزمة الاقتصادية العالمية، وسوف تتوقف عن إطلاق أزياء تحمل اسم "سويت فايس" فور إن تطرح مجموعة ربيع 2009 في المتاجر وذكر موقع "كونتاكت ميوزيك" الأميركي انه على الرغم من شعبية وشهرة هذه الأزياء بين معجبي لوبيز، إلا ان هذه الأخيرة أكدت ان العمل سيتوقف

قد يكون لميلانو أسبوعها العالمي للملابس الجاهزة للنساء والرجال، ولروما أسبوعها للأزياء الراقية «ألتا مودا» للمرأة المقتدرة، لكن لفلورنسا، عاصمة الفن، أيضا أسبوعها للموضة. أسبوع يتميز بنكهة خاصة جدا فيها شقاوة وحلاوة وعذوبة تلمس قلوب المرأة والرجل على حد سواء، لأنه خاص بفلذات أكبادهما في هذا الوقت من كل عام، وبمجرد أن ينتهي أسبوع الموضة

يبدو أن المعمارية زها حديد وقعت في شباك الموضة واستحلت تشكيلها على هواها. فبعد تصميمها المعرض المتنقل لدار «شانيل» والذي جاء على شكل مركبة فضائية أكثر منه على شكل حقيبة يد الدار الأيقونية، ها هي تدخل عالم الموضة، هذه المرة من باب الأحذية وليس حقائب اليد. فقد صممت مجموعة أحذية رجالية
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
