
الزائر إلى لندن هذه الأيام، يصاب بالحيرة من كم المحلات الراقية، والمناطق التي عليه زيارتها لاكتشاف ما تقدمه من جديد. ففي كل منطقة، يوجد شارع تتفرع عنه شوارع وأزقة يحتضن كل منها كنوزا بتوقيع كبار المصممين من أمثال جيورجيو أرماني، غوتشي، كالفين كلاين، رالف لوران وهلم جرا. لكن من زار لندن في

كانت الملكة ماري انطوانيت أول من أبرز أهمية الشهرة والنجومية في الترويج لأي منتج، فهي من فتحت أعين عالم الموضة على هذه الحقيقة، وهي أيضا من فتحت شهيتهم عليها. فماري انطوانيت التي يذكرها التاريخ، إلى جانب مصرعها المأساوي وحياتها الباذخة، كعاشقة للموضة وأيقونة من أيقوناتها، هي التي جعلت اسم روز بيرتان، الخياطة

بينما كان نجوم الرالي العالميون يقودون سياراتهم بسرعة جنونية في شوارع المدينة الحمراء، لنيل جوائز سباق مراكش الدولي للسيارات، كان نجوم التصميم والخياطة الراقية يستعدون لسباق من نوع آخر، لا مجال فيه للسرعة بل للتأني والمشي بخطوات محسوبة على المنصة لأن الأمر يتعلق بعرض الأزياء «قفطان»

إختارت لجنة متحف "Bath" للموضة في لندن, ثوباً أسود كلاسيكيا من تصميم العارضة كيت موس لصالح متاجر Topshop ليكون الفستان الأفضل للعام. ويأتي هذا الإختيار مفاجأة للعاملين في عالم الأزياء، نظراً لبساطة التصميم ورخصه فثمنه لايتعدى 60 دولارا . لكن يرجح البعض أن الأزمة الإقتصادية

بجانب كونها واحدة من أهم عارضات الأزياء في الفترة الحالية وفقاً لمجلة "Allure", فجيما وارد تشتهر بمواصفاتها الشكلية المميزة حيث تبدو مختلفة بجمالها الأشقر الجذاب، و بطولها، وتناسق جسدها، مما جعلها مصدر إلهام للعديد من العارضات الجدد في عالم الموضة.ولدت جيما وارد في 3نوفمبر 1987 بمدينة

في الوقت الذي تحول فيه القفطان المغربي إلى زي عالمي، أكد الجلباب قيمته كزي تقليدي، وإن بمواصفات مختلفة، ظلت تمنح لابسه، من بين الرجال، أو لابسته، من بين النساء، نخوة ووقاراً.وفي الوقت الذي قاوم فيه الجلباب الرجالي كل أمواج الموضة الغربية، ليبقى محافظاً على أصالته وخصوصيته، على مستوى الشكل
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
