
إذا كان التاج زينة المرأة في مناسبات المساء والسهرة، فإن القبعة أصبحت زينتها للنهار، وعروض الأزياء للموسم الحالي والموسمين القادمين لخير شاهد على ذلك. فهي تمنح المرأة ترف الاستمتاع بتغيير الطلة دون الحاجة إلى التبذير، كما تضفي عليها السحر والجاذبيّة، وتشجعها على تحدي المألوف. وقد يكون صانعو القبعات

تساؤلات كثيرة كانت تدور حول مصير الملابس والإكسسوارات التي لم تُبع. فدورة الموضة لا تتوقف وفي كل موسم على صناعها أن يطرحوا جديداً يُنسي القديم. إشاعات تقول بإتلافها حتى لا تقع في أيادٍ غير مرغوب فيها، وبعضها كان مصيره في أسواق «الآوتليت» التي تبيع موضة مواسم ماضية بأسعار مخفضة. لكن رغم ذلك، فإن السؤال يبقى مطروحاً، ويثير الكثير من اللغط في الآونة الأخيرة، ولا سيما مع تنامي أهمية حماية البيئة وما شابه من أمور تصب في هذا المجال.

لم تعد الاكسسوارات تقتصر على الأقراط والعقود والأساور أو حقائب اليد وغيرها، بعد أن اتسعت لتشمل مروحة واسعة تزيّن عدة مناحي من الحياة اليومية للمرأة العصرية التي تسعى إلى التميّز باستمرار.وبالتدريج أضحت التفاصيل الصغيرة مبعثا للاهتمام، بل وأدخلت عليها في الأعوام الأخيرة التقنيات المتطورة
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
