
أظهرت دراسة بريطانيَّة صدرت حديثاً أجريت لتحديد كم نخسر من سنوات عمرنا بسبب البدانة، أنَّ محيط الخصر يعدُّ بمثابة المقياس الذي يسمح للأشخاص بمعرفة عدد السنوات المتبقية لهم على قيد الحياة، وأوضحت الدِّراسة أنَّ محيط الخصر له علاقة وثيقة بتقدير حياة الشخص، من كلا الجنسين. وشملت الدِّراسة، التي كان هدفها مقارنة تأثير بدانة الخصر مع بدانة الجسم عامَّة من حيث تأثيرها على العمر

أصبحت المشروبات الصحية حديثاً يعتمد عليه خبراء التغذية كجزء من الريجيم يحارب فكرة الحرمان والجوع التي تعد السبب الأول للملل، وعدم النجاح في رحلة إنقاص الوزن. وقدم موقع northsouth مشروب مثلج صحي وشهي، له عدة فوائد للصحة والوزن: 1-يحفز عملية الأيض لتحسين الهضم وزيادة قدرة الجسم على حرق الدهون. 2- يساعد الأشخاص الذين يشعرون بالجوع المستمر على كبح الشهية

أقل ما توصف به النتائج العلمية التي سيُعلن عنها الباحثون من جامعة كولومبيا في شهر مارس المقبل ضمن المجلة الأميركية للصحة العامة، حول تداعيات البدانة هو أنها «دقيقة جداً» وانصبت الدراسة على تحليل السبب الرئيسي للآثار السلبية للسمنة على صحة جسم وعقل الإنسان وقالوا ما مفاده إن التأثيرات الصحية السلبية للسمنة

اشارت دراسة قام بها فريق من جامعة كينجز كوليج البريطانية المرموقة الى ان قلة النشاط البدني قد تؤدي الى الشيخوخة المبكرة. وقام الباحثون باجراء الاختبارات على عدد كبير من التوائم تبين لهم ان الذين كانوا يمارسون نشاطا بدنيا خلال اوقات الفراغ بدوا اكثر شبابا من اقرانهم الذين لم يمارسوا مثل هذا النشاط كما وجدوا ان

أظهرت دراسة يابانية حديثة، أن إفقاد الوزن يأتي من عدم الإسراع في طريقة تناول الطعام. كما أكد الباحثون في دراستهم، أن عدم تناول الوجبات بعد العشاء، وعدم تناول الطعام قبل النوم بساعتين، يساهم في عدم اكتساب الوزن، بحسب صحيفة "ذا تلغراف" البريطانية. وقالوا إن الذين يتناولون الطعام سريعا، هم أميل لزيادة وزنهم، بنسبة تتراوح من 29 إلى 42 في المئة، مقارنة بالذين يتناولوا طعامهم ببطء.

كشفت دراسة جديدة أن اتباع نهج مدروس لتناول الطعام قد يساعدك على فقدان الوزن واستهلاك أقل من السعرات الحرارية والدهون. ولكن وجود الهاتف الذكي أثناء تناول الوجبات سيصعب الأمر. وأكد الباحثون أن استعمال الهاتف أثناء تناول الطعام يعمل على تشتيت الفرد، الامر الذي يؤدي إلى الأكل اللاواعي، وبالتالي تناول كميات أكبر من الطعام دون إدراك، وهذا مقلق للغاية.
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
