
لا تكتمل عروض الأزياء من دون شخصيات مهمة ونجمات يحتللن الصفوف الأمامية لكي تسلط عدسات الكاميرات وعيون الحضور عليهن. فهن جزء من الدراما التي تحتاجها أسابيع الموضة ككل، يزدنها إبهارا ويمنحن العروض التي يحضرنها بعدا قد يزيد من قيمتها ومن ثم من مبيعاتها. لهذا، ليس غريبا أن نرى خلال أسبوع الـ«هوت كوتير» الباريسي لربيع وصيف 2011 الأخير نجمات

يقال إن الأحمر هو لون الحب والقوة والانتقام والطموح وغيرها من المشاعر التي تنم عن رغبة في التميز والنجاح والتفوق على الآخرين. ومهما اختلفت الآراء حول هذا اللون، فإنه يبقى فعلا لون التميز والقوة، ولا نستدل هنا بما يقوله الفلكيون أو مفسرو الألوان والأحلام، بل بقصة فريدة من نوعها في عالم الفن. كان ذلك في القرن الثامن عشر عندما تقرر عرض لوحتين لفنانين متنافسين، هما: جي

أطلق المصمم عثمان يوسف زاده خطه في عام 2005 فقط، لكن البداية كانت قبل ذلك بكثير، عندما كان يساعد أمه وهو طفل في اختيار الأقمشة والألوان، في مدينة برمنغهام، مسقط رأسه. كبر الطفل وكبرت معه موهبته وحبه لهذا المجال، ورغم محاولاته مقاومة هذا الحب، خوفا من نظرة المجتمع الذكوري الذي شب فيه، إلا أنه كلما كبر، كبرت معه رغبته وحاجته إلى التنفيس عن هذه الموهبة

تعيش آنا ديلو روسو في منزل زجاجي - من النوع الافتراضي - فكل حركاتها مراقبة وكذلك تفاصيل ملابسها وماكياجها وما إلى ذلك. فمعجبوها ينغمسون عبر الإنترنت في الحديث بإسهاب عن هذه التفاصيل، حيث علق أحدهم عبر مدونة «سارتورياليست» الشهيرة، قائلا: «إنها تبدو لي أشبه بكوكو شانيل». وقال آخر في تعليق على مدونة ديلو روسو: «أليست فاتنة؟.. فمعها يبدو التنافر

مكانة الفرو المميزة ليست جديدة، فهو من الخامات التي كانت ولا تزال تحتل مكانة الألماس لدى كثير من الأشخاص، والمرأة على وجه التحديد. الجميل في الأمر أن ارتداء الفراء لم يعد يقتصر على فترات معينة، كأن يكون مخصصا للسهرات أو لفترة المساء فقط، ففي الأسواق اليوم تصاميم تناسب مختلف الأوقات والأذواق. <br>
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
