
في السنوات الأخيرة كشفت أرقام المبيعات أن صناعة أزياء الأطفال أصبحت تنافس صناعة الأزياء الرجالية. ورغم ما يثيره الأمر من دهشة، فإنه ليس غريبا في ظل إقبال المرأة على كل ما هو مترف. وعلى ما يبدو فإنها، حتى في عز الأزمة المالية، لم يتوقف إنعاشها لهذا المجال. فأطفالها، من جهة، يكبرون بسرعة وبالتالي يحتاجون إلى أزياء تناسب مقاساتهم المتنامية، ومن جهة أخرى فإنها قد

بعد الملابس النانوية التي لا تبتل بالماء، والأخرى المطاطية لكل المقاسات، والأنسجة المزودة بأجهزة مراقبة القلب وسكر الدم والضغط، جاء اليوم دور الملابس التي تداوي الجروح والأخرى التي تزود الجسم بالفيتامينات وإذ تحدثت شركة «ستاتيكس» الألمانية للأنسجة عن خيوط أقمشة معاملة بالفضة وقادرة على قتل البكتيريا، كتب العلماء اليابانيون

ما هي العوامل المشتركة بين فرقتي «مادنيس» و«كيور» البريطانيتين اللتين ذاع صيتهما في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، والنجم المحبوب روبرت باتنسون، والبابا جون بول الثاني، والدالاي لاما؟ صدق أو لا تصدق! جميعهم يرتدون أحذية الدكتور مارتينز.أحذية دوك مارتينز الثقيلة، التي قد تبدو غير مناسبة لأي نوع من الملابس الرسمية

بعد أن أغرق المصممون وبيوت الأزياء السوق بالأحذية الفنية والكعوب العالية، التي تكاد تناطح السحاب، وكأنها تتحدى المرأة أن تتجاهلها وفي الوقت ذاته تتحداها أن تمشي بها لبضع دقائق، عادوا إلى صوابهم، إذا كان ما طرحوه للخريف والشتاء القادمين هو الدليل فالأحذية التي اختالت بها العارضات أثلجت الصدر وأعادت الثقة إى نفوس المشككين
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
