
انتهى أسبوع باريس لخريف وشتاء 2010 - 2011 مساء يوم الأربعاء الماضي، ولم تنته أصداؤه، بالنظر إلى الاتجاهات التي طرحها والتي ستؤثر في أسلوبنا في اختيار الأزياء حتى قبل أن تصل التشكيلات إلى الأسواق والمحلات، بدءا من التايورات المفصلة أو كمية الفرو التي ستغطينا إلى الفساتين الطويلة التي ستجعل التنورات والفساتين القصيرة جدا، في خبر كان. بعض

عبء ثقيل انزاح عن كتف المرأة بتقدم حقائب اليد متوسطة الحجم على غريمتها الضخمة في سباق الحقائب. فقد أصبح واضحا، من خلال ما نراه في مجلات الموضة وصور المشاهير وعواصم الموضة، وأيضا ما تطرحه المحلات والمصممون - أن الرسالة التي نادى بها الأطباء لسنوات، وحذروا فيها من مخاطر حمل الأثقال بشكل يومي، قد وصلت أخيرا. لكن يبقى الفضل الأول إلى تقدم التكنولوجيا، حيث اكتسبت

يواصل الجيل الجديد من المصممين الموهوبين، من أمثال إيلي صعب، وروبير أبي نادر، وعبد محفوظ، وعيسى، من الإمارات، وغيرهم، إثارة إعجاب المعنيين بعالم الأزياء، من خلال الجمع بين العناصر الحديثة والمستوحاة من الأزياء الإسلامية في تصميماتهم المختلفة. وتعكس أعمالهم الانتقال من التصميمات العربية البسيطة إلى أخرى أكثر رقيا، باستخدام عناصر وأساليب التطريز على نحو أوسع.

عالم الموضة يعشق الوقوع في الحب، وكأنه لا يستطيع التنفس من دونه، والدليل أنه في كل مرة تظهر له معشوقة جديدة يدللها ويعدد محاسنها بسخاء. ولو توقف الأمر عند هذا الحد لما احتاج الأمر إلى نقاش، لكن المشكلة في أنه كلما وقع في حب امرأة، تُفرض علينا، وتتحول إلى المثل الذي يجب أن نقتدي به، أحببنا أم أبينا. ويزيد الأمر سخونة إذا كانت هذه المرأة تملك صولجان القوة، وترأس مجلة موضة

عندما اندلعت الحرب الكلامية بين الجرائد الإيطالية الموالية لرئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني، وجريدة «التايمز» البريطانية بسبب تغطية الأخيرة لفضائح برلسكوني الجنسية، شنت بعض الصحف الإيطالية حملة شعواء على الإنجليز قائلة إن بريطانيا لم تعد عظيمة ولم يعد لديها أي شيء تفتخر به عندما اندلعت الحرب الكلامية بين الجرائد الإيطالية الموالية
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
