
ماذا لو جربت الأزياء الكاكي التي كانت سائدة في الماضي ،إنه النوع الجديد القديم من المعاطف ذو الألوان المقاربة للون الحمار الوحشي والتي لا يزيد ثمنها علي 34و80 دولار مع أساسيات فصل الخريف الأخرى مثل الفستان الأسود أو الأبيض بزراير من الأسفل لكي تبقي أنيقة شك أننا- نحن معشر النساء - نفضل الأشياء ذات اللمسات

في مقال نشرته بمجلة «فوج» عام 1978، أشارت سوزان سونتاغ إلى صور ريتشارد أفيدون المتعلقة بالموضة باعتبارها مؤشرا على حدوث تحول تاريخي في الفترة الأخيرة لم تعد «الموضة» بمقتضاه بالسلوك الرائع (مثل أسلوب المشي بوجه عام ومراعاة قواعد اللياقة والذوق (الإتيكيت) وأسلوب الحديث واللهجة)، وإنما باتت تعني المظهر الحسن فحسب وأشارت سونتاغ إلى أن «الموضة أصبحت

ليس كل ما يطرحه المصممون وبيوت الأزياء العالمية صائبا أو أنيقا، بدليل موضة القباقب التي شاهدناها على منصات العروض الباريسية لربيع وصيف 2010 ولا شك أنها قباقب ستصدم أعيننا على أقدام ضحيات الموضة والهاويات للصرعات، بغض النظر عن جمالياتها أو عمليتها، ما دامت تحمل توقيعا كبيرا فعدا أن هذه القباقب لا تتوافر على عناصر الجمال والأنوثة، فهي أيضا ليست مريحة

أن تختار نجمة متألقة الظهور بفستان يحمل توقيع مصمم معين وفي مناسبة مهمة، فهذا هو عز الطلب، لكن أن تختاره ملكة متألقة، فهذا هو الشهادة له بالتميز وهذا بالضبط ما حصل مع المصمم الفرنسي الشاب، ستيفان رولان، الذي ارتدت ملكة الأردن، رانيا العبد الله، فساتين من إبداعه في مناسبات عديدة، آخرها كانت خلال رحلة أوروبية توقفت فيها في روما

علاقة «لاديري» بعالم الموضة لا تخفى على أحد، بل تسعى الشركة على إعلانها في كل المناسبات والمحافل ففي كل حفل استقبال أو افتتاح، أو حفل يلي أو يسبق عرض أزياء، تكون الحلوى الملونة بألوان قوس قزح بشكلها المستدير المعروف الحاضر الدائم فيها وعلى ما يبدو فإن الشركة الفرنسية استحلت هذا العالم في الآونة الأخيرة أكثر من قبل، ودخلته من باب جديد، ألا وهو باب التعاون مع مصممين
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
