
مشاركتها في أسبوع لندن للموضة لأول مرة بخطها الراقي «برورسم»، كان بمثابة قدم السعد على العاصمة اللندنية، لكن على ما يبدو فإن دار «بيربيري» أيضا نالها بعض من هذا السعد، بدليل ارتفاع أسهمها في الأسواق العالمية وزيادة أرباحها في الشطر الثاني من العام وتقدر هذه الزيادة في سوق البورصة بأكثر من 5% مقارنة بالعام الماضي، كل هذه النجاحات التي تثلج الصدر تحققت على

بعد أشهر من التحضيرات، وأسابيع من التكهنات، أعلنت زيوريخ، عن الفائز العاشر بجائزتها «ستيلا»، وهو المصمم الشاب ألكسندر وانج، رغم المنافسة الشديدة هذا العام من كل من «إيريدم»، «بيتر بيلوتو»، الفرنسي أليكسي مابيل، ثاكون و«أون تيتل» التوقعات الأخيرة كانت ترجح كفة كل من: «إيرديم» و«بيتر بيلوتو»، نظرا للحرفية والإبداع والفنية، لكنها رست في الأخير

هناك إكسسوارات تخطف الألباب من النظرة الأولى، نقع ضحية جمالها وإغرائها لتقتحم حياتنا من دون قيد أو شرط. وهناك أخرى تنتزع ابتسامة استغراب أو تعاطف، لكن يصعب أن نتخيل أنفسنا فيها، وهذا ما ينطبق تماما على هذا الإكسسوار الذي أطلقه النيويوركي، مارك جايكوبس، في عرضه لدار «لوي فيتون» للخريف والشتاء الحاليين

انطلق مساء أول من أمس أول أيام أسبوع دبي للأزياء لربيع وصيف ،2010 ويضم في دورته السادسة مجموعة من 33 مصمماً من الإمارات والإقليم، يخطو بعضهم خطواته الأولى في عالم الأزياء وعلى منصة أسبوع دبي، ويجدد بعضهم الآخر وعده بتقديم المبتكر في كل موسم، ليجمع اليوم الأول خمسة عروض بين برازيلية وآسيوية وعربية، اختتمت بكل من المصممة الإماراتية

رغم صغر حجمها الجغرافي، تتميز فلسطين بأزيائها النسائية المطرزة العديدة، التي تختلف ليس من مدينة لأخرى، بل يمكن القول من قرية لأخرى، وتشهد السنوات الأخيرة عودة إلى الأزياء في إطار إحياء التراث الفلسطيني، وبدأت تستعيد الأزياء المطرزة، التي ترمز إلى هذا التراث مكانتها من جديد بعدما هجرها أهلها لسنوات طويلة ربما لضيق اليد
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
