
بعد عدة تكهناك وهمسات في كواليس الموضة، تأكد أخيرا خبر حضور أنا وينتور، رئيسة تحرير مجلة «فوغ» النسخة الأميركية إلى لندن للاحتفال معها بأسبوعها للموضة والذي يتزامن أيضا مع ميلادها الـ25 في شهر سبتمبر القادم ولا يخفى على أحد أهمية هذه اللفتة «الوينتورية»، فهي حتما ستزيد من سخونة الأسبوع وأهميته، سواء على المستوى البريطاني

«يكون أو لا يكون» هذا هو السؤال الذي يدور حاليا في أوساط الموضة حول مصير دار «كريستيان لاكروا». مصير من المفترض أن يتحدد قريبا، أي في نهاية شهر سبتمبر الذي حددته الشركة المالكة «فاليك» قبل أن تتخذ الإجراءات اللازمة لإغلاقها لحسن الحظ انه، بعد أشهر من التشاؤم، بدأت تباشير تفاؤل تظهر على السطح بعد أن تقدمت شركات

لا يكاد يخلو سوق شعبي او عصري في أي مدينة من المدن المغربية من محلات متخصصة في بيع الاحذية التقليدية المغربية الشهيرة بـ «البلغة» بالنسبة للرجال و«الشربيل» بالنسبة للنساء، معروضة على واجهة المحلات بطريقة متناسقة وكأنها لوحات تشكيلية.أحذية تثير انتباه السياح باشكالها الانيقة والوانها الجميلة

من روح الصحراء المترامية، من أصالة العباءة الخليجيّة وفن التطريز الأصيل، تستوحى أمل مراد عباءاتها وتهديها للمراة الخليجية لتزيدها غموضاً وأنوثة تحاكى أساطير ألف ليلة وليلة ببساطة تكاد تعجز الدور الأوربيّة عن تقليدها وهذا ليس غريبا وفقا لـ أمل، فالعباءة الخليجيّة الأفضل هى تلك المصمّمة بأنامل محليّة تمرّغت على رمال الصحراء

تحمل حقيبة «الهوبو» (Hobo) بتصميمها الهلالي، إرثا مثيرا نسجته من ذاكرة الثقافة الأميركية وتداعيات حقبة الكساد الكبير، التي ألمّت بالبلاد في أواخر الثلاثينات من القرن الماضي فهي وليدة حاجة العاطلين عن العمل الذين انتهى بهم الأمر كمشردين يحملون أغراضهم ضمن أكياس صنعوها من القماش، وكانت تحمل باليد أو تعلّق على طرف عصا
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
