
أخيرا حانت الليلة التي حلمت بها طويلا، وحضرت لها منذ عدة أشهر إن لم نقل سنوات، ولم يبق أمامك إلا أن تقومي ببعض الرتوش الأخيرة على الفستان وبروفات على الماكياج وما شابههما من تفاصيل، قد تبدو بسيطة، لكنها في غاية الأهمية، لما قد يكون لها من انعكاسات سلبية إذا لم يتم الانتباه لها في الوقت المناسب، وفي هذه الحالة لن يشفع لك فستانك لوحده

يسعى كل منا للحصول على وظيفة مناسبة لإمكانياته ومهاراته العلمية والعملية، لذلك نبذل الجهد الكبير للبحث عنها في جميع الأماكن والمجالات، لكن تظهر مشكلة غير متوقعة وهي عدم قدرتنا للحصول عليها. حيث يتقدم الشخص لأكثر من وظيفة ولا يحصل عليها دون أن يعرف الأسباب التي تؤدي إلى ذلك، مما يصيبه بحالة من الإحباط والنقمة على المجتمع ويلقي باللوم عليه.

عندما تعود المرأة للعمل بعد الولادة بمدة معينة، قد تشعر بالحزن لأنها لم تهتم بطفلها خلال المرحلة الابتدائية له في حياته، وفي نفس الوقت فهي تتطلع إلى منصب أعلى، فهل هذا الأمر يسبب حيرة رهيبة لدى المرأة ؟ في الغالب تنزل المرأة إلى العمل بعد مرور سنة على رضيعها، حيث إن الأمهات لا يستطعن أن يتركن أولادهن في هذه المرحلة، وأن يذهبن إلى العمل.

هناك بعض ما يؤرق الأزواج ويغير طبيعة مجري حياتهم حيث تأخذ العلاقة بين الاثنين منحني آخر غير ذلك الذي اعتادت عليه في الماضي، وقد يندهش الأزواج من وصولهم إلى هذه الحالة وأن يقضي كل منهم أوقات فراغه بالخارج دون أن يقضيها مع شريك حياته، فقد يصحو الشريك صبيحة أحد الأيام ويدرك أن علاقته بشريك حياته قد فقدت الإحساس بالحب الذي كانت مليئة به من قبل، بالفعل إنه

لم تعد فكرة الفرح التقليدي الذي يقام في قاعة مغلقة تستهوي نسبة كبيرة من العرائس في مصر، فباتت الطريقة المفضلة لإقامة الأفراح في الصباح وفي أماكن مفتوحة، سواء في حديقة فيلا أو فندق أو على البحر، مما يبعث الشعور بالانطلاق والتجديد.وعلى الرغم من أن هذه الفكرة لم تنتشر بشكل كامل في مصر كما يحدث في البلدان

منذ سنوات كانت أغلب الأسر تنتظر الإجازة الصيفية بفارغ الصبر، وتعد لها العدة للاستمتاع بلم شمل العائلة على مائدة الشاطئ، والترويح عن النفس وسط النسائم العليلة وتلاطم الأمواج ومنظر المياه المترامية على مدى البصر. كان الجميع أيضا يشعرون بعد انقضاء الإجازة بأنهم شحذوا طاقاتهم وتخلصوا من متاعب العمل والدراسة وضغوط الحياة. لكن شتان بين الأمس واليوم، فمع الانتشار
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
