
أثار مقتل المصرية مروة الشربيني "شهيدة الحجاب" على يد متطرف ألماني ردود أفعال واسعة النطاق في الوسط الفني، ولا سيما الفنانات المحجبات، وفي الوقت الذي دعت فيه الفنانة حنان ترك للثأر من القاتل المتطرف، قرأ المطرب تامر حسني الفاتحة على روحها وسأل الله لها المغفرة.

كشفت الصحف الألمانية عن ملابسات مريبة سبقت اللحظات الأخيرة للصيدلانية المصرية مروة الشربيني التي طعنها شاب متطرف 18 طعنة أودت بحياتها داخل محكمة دريسدن بولاية سكسونيا في الأسبوع الماضي، لسبب قيل إنه يتعلق بارتدائها الحجاب.في حين قررت السلطات المصرية الأربعاء 8-7-2009 إيفاد محامٍ لمتابعة التحقيقات،وكلف النائب العام المستشار

أيدت محكمة جنح مستأنف العجوزة بالقاهرة الاربعاء 24 -6-2009 حكما بالسجن 7 سنوات ضد طلبة عبد الحافظ الموظف بالمعاش وزوجته سلوى حجازى 3 سنوات لاتهامه بممارسة الرذيلة ونشر اعلانات إباحية على أحد المواقع الالكترونية لتبادل زوجته مع آخرين وكانت محكمة جنح العجوزة أول درجة قد قضت فى ابريل الماضى بالحكم السابق

أثارت تصريحات الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي التي قال فيها إنه لايعتبر أن النقاب (البرقع) رمزا دينيا بل رمزا لاستعباد المرأة رودودا متباينة من رجال الدين المسلمين داخل وخارج فرنسا.ففي مصر، عقب د. محمد سيد طنطاوى شيخ الازهر بقوله "إن هذا الشأن داخلى ولاعلاقة لنا به وكل واحد حر فى دولته، فما اعتبره

تدرس فرنسا منع ارتداء المسلمات للنقاب في الأماكن العامة، وذلك بعد خمسة أعوام من الخلاف الذي أثاره قرار باريس منع التلميذات المسلمات من ارتداء الحجاب في المدارس ويشمل هذا القرار النقاب الذي يغطي الوجه دون منطقة العين، وأيضا "البوركة" الذي يغطي الجسم كله من الرأس وحتى القدمين.
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
