
عطور عديدة تطل علينا هذا الموسم حاملة معها عبقا متنوعا منسوجا من عالم الأزهار والمسك والعنبر والأخشاب الثمينة. وبينما يظل البعض منا وفيا لعطره القديم، فإن الأغلبية تقع تحت إغراء البحث عن ذلك العطر الجديد الذي يدغدغ الحلم. وهذا ما تدركه الشركات العالمية وتلبيه بطرح جديدها في هذه الفترة تحديدا، حيث تكون النفس منفتحة على بداية عام جديد مليء بالتفاؤل والآمال.

«العطر امرأة» .. عبارة تتردد في مؤلفات الأدباء والشعراء على مر العصور، ويؤكدها كل يوم خبراء العطور والجمال، فالرائحة العطرة ليست مجرد منبه منعش للحواس والعقل، بل لها تأثير جوهري على حيوية الجسد أيضا. وفي التاريخ لعبت الرائحة والتعطر دورا مهما في العديد من أشهر القصص الغرامية، بخاصة في الإغراء وتأجيج المشاعر. وحديثا اكتشف

Marry me هو عطر Lanvin الذي توزعه مجموعة Inter Parfum:- إنه عطر طازج يجسد الفرح والعاطفة إنه وعد بالحب وقسم مفعم بالعاطفة في حين تحتفظ الزجاجة بالرمز التقليدي لبيت أزياء لانفان.- إنه عطر نسائي حديث يعيد تجديد عقدة شريط الساتان ذى اللون الفوشيا في ملف أصلي ليقدم صورة من الأناقة والرقة. ويعلو الزجاجة غطاء من معدن الفضة غير متناظر ومجرد يتنفس اللمسات

في لقاء مع كريستوفر تشونغ المدير الإبداعي في شركة عطور أمواج العمانية العالمية في أحد محلات الشركة الواقع في شارع لاونديس في وسط لندن وعند وصولنا إلى المحل كان تشونغ بانتظارنا وراء واجهة من الزجاج عملاقة مزدانة بالزهور البيضاء من الخارج وكتب على صدرها اسم أمواج بالخط العريض. للوصول إلى هذا العنوان لن تكون بحاجة لخريطة لأن رائحة العطر هي خير

يصعب علينا تحمل حرارة الصيف القاسية بدون لمسة عطرية رقيقة لتخفف من حدة الجو الحار وتضفي على النفس شيء من الانتعاشة والحيوية، وما أجمل تحقيق ذلك باقتناء أحدث العطور الصيفية لعام 2011 التي تعانقت بها أصالة الكلاسيكية واندفاع العصرية، هذا كله من أجل إطلالة مثالية. عطر (Vera Wang Preppy Princess) عطر ذو إطلالة فاتنة ورائحة جذابة يمتزج بها التوت

لا يمكنك أن تزوري جادة الشانزليزيه هذه الأيام في عاصمة السحر والجمال، باريس، من دون دخول «ميزون جيرلان» Maison Guerlain أو على الأصح المحل المتاخم لها، الذي افتتحته الدار مؤخرا لفترة محددة ضمن ما يدخل حاليا في مفهوم المحلات الـ«بوب آب» Pop up، قبل أن تتخلص من الحائط الفاصل بينهما في المستقبل القريب لتوسيع محلها الأصلي الذي يعود تاريخه إلى عام 1914.
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
