
إن غالبيتنا ينفذ مهمات متعددة. وهذه المهمات تجسد كل أعمالنا الهادفة لإنجاز كل ما نتوقعه من أنفسنا ـ العمل، العمل التطوعي، مساعدة الأطفال المرهقين، الأزواج المحملين بمشاكلهم، الأصدقاء الحزانى، أو الوالدين الكبيرين في السن ثم وأيضا، هناك القلق من تدهور الوضع الاقتصادي، وأوضاع العالم .. والنتيجة إذن؟

هل من الصعب أن تبقي عينيك مفتوحة أثناء العمل؟ هل تنتابك الغفوة خلال الاجتماعات؟فعند مسآلة الخبراء قد يخبرونك أنك مصاب بحالة الحرمان من النوم،وبالتالي تأتي نصيحتهم لك عن كيفية زيادة طاقتك خلال اليوم والخطوات الفعالة من أجل اتخاذ القسط الكافِ من النوم ليلاً.وبالرغم من أن هذا يتجاهل تماما حقيقة مدى شعورك بالملل في العمل،الذي يؤدي بدوره إلى النوم حتى لمن

تأتي لحظة تبحث المرأة الشابة فيها عن رجل ناضج يحتويها ويقودها في دروب الدنيا الوعرة مستعينا بخبرة السنين وحنكة الأيام، وهنا قد تصادف من يراها تجدد حيويته وتمنح وجهه وقلبه أكسير الشباب والحياة هكذا يظن الاثنان أن الدنيا ابتسمت لهما أخيرا واكتملت المعادلة: الاحتواء + الحيوية = السعادة .. لكن الواقع قد يكون له رأي آخر، لتكون النتيجة تعطل ماكينة الأحلام الوردية، التي

منذ اللحظة الأولى للإنجاب يجد الزوج نفسه قد أصبح في المرتبة الثانية من حياة زوجته وقد حل محله في قلبها حب الأطفال والاهتمام بهم ورعايتهم وبقى هو شيئا عاديا في المنزل تماما كالأثاث والمفروشاتعند سؤال مجموعة من الرجال عن شعورهم في مثل هذا الموقف أجابوا بـ:-

تزوج «محمد» وهو مهندس شاب في الثالثة والثلاثين من عمره من زوجته الحالية منذ سبع سنوات، عقب قصة حب عنيفة دارت أولى همساتها في حرم الجامعة. كانت تدرس التربية في السنة الأولى وهو على وشك التخرج، تكلل الحب بالزواج عقب تخرجها، وعمل «محمد» مهندسا بإحدى شركات الاتصالات، والتحقت هي بمدرسة دولية تُدرس فيها الرياضيات
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
