
لا ننكر أن للحب حسابات أخرى خارقة للطبيعة الكونية، فليس هناك قاعدة أو قانون يحدد هذه العلاقة على أنواع معينة من المخلوقات أو بينها، حيث تنطلق هذه المشاعر الدافئة لتربط بين قلبين بغض النظر عما إذا كانا من نفس النوع، نفس المستوى، نفس الجنسية أم لا، فقد ترى علاقة رومانسية بين وحيد القرن والماعز، بين الثعبان والهامستر وإنسان الغاب وشبل النمر

يظن البعض أن الحب والزواج وجهان لنفس العملة، مترادفان ومتلازمان، ولكن على مر الزمن ومع تعدد المواقف الحياتية والخبرات التي نعيشها، اكتشفنا العكس تماما! فالحب يختلف اختلافاً كلياً وجزئياً عن الزواج، وإن اجتمعا في موقف أو اثنين، فإنهما لا يدومان طويلا أو إلى الأبد، فهذه حقيقة لابد وأن يقرها الجميع، ومن لم يرها في نفسه، فليصمت ولا يخبر بها أحدا (داري على شمعتك تقيد!)

بغض النظر عما أثاره مسلسل الزوجة الرابعة الذي لعب بطولته النجم المصري مصطفي شعبان إلا أن موضوع "الزوجة الرابعة" أمر واقع موجود في مجتمعنا العربي والإسلامي، حيث يستغل البعض الدين الإسلامي كمدخل لإرضاء متعهم الجنسية من "باب كله بما يرضي الله" مع أن الدين الحنيف غير ذلك، حيث اشترط رب العالمين "العدل" بين الزوجات منبها إلا أنه من الصعب

كم يسعد الرجل وتسعد الزوجة عندما يشعر كل منهما أن هناك شخصا يخاف عليه ويشتاقإليه، ويود أن يمتلكه هو وحده ليبعده عنالآخرين ويقيه شر الأخطار. فالغيرة لابدمنها بين الزوجين، ولابد من كسر روتين الحياة اليومية الرتيبة..لكنالغيرة أنواع؛فمنها المحمودة والمشروعة كغيرة الزوج على زوجته من الرجال الأجانب وهذا حق مشروعوغيرة سوية.

للزهور لغة سرية لايقدر على فك رموزها إلا المحبون، لأنها تغني في كثير من الأحيان عن الحوار المباشر، ويمكن استخدامها كوسيلة سريعة ورقيقة لإرسال رسالة معينة من القلب إلى القلب، ولأن وراء كل نوع من الزهور حكاية تحمل معنى خاص يؤثر بشكل كبير على العلاقة العاطفية بين اثنين، فهيا نتعرف عليها كل واحدة على حدة حتى تفسري ما يريد حبيبك قوله لك دون أن ينطق بكلمة واحدة

بين مطالبة زوجةٍ بسكن مستقل ومراعاة أم ..مسألة اليوم لا يكاد ينقضي يوم إلا وتمر علينا تلك المشكلة أنا متزوج منذ سبع سنوات، ولديَّ 3 اطفال، والمستوىات المادية جيدة ولله الحمد. أسكن مع والدتي في بيت الوالد رحمه الله، علما بأني أستطيع شراء منزل خاص، لكني حريص على القرب من والدتي والبر بها. لكن زوجتي الآن تطلب مني شراء منزل خاص والانتقال إليه مع الوالدة؛ لأن المكان بدأ يضيق
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
