
لا يمكن التنبؤ بتاريخ الولادة الدقيق، إلا أن الاستعداد قد يساعدك على الولادة فى الوقت المحدد، حين لا يعود بإمكانك رؤية قدميك، قد يكون الوقت ملائماً للتفكير بنوع الولادة التى تريدينها، ولأن الولادة فى النهاية، هى مزيج من الطبيعة والحظ وطفلك، فإن وضع خطة مفصلة حول الكيفية التى تريدين أن تحدث بها ولادتك، أمرٌ مفيدٌ لك وللقابلة التى تساعدك فيها، فآخر شئ تريدينه

خلال هذه الفترة، أنت فى مواجهة تغييرات كثيرة تطرأ على صحتك، وتؤثر على شكلك الخارجى، وعليك أن تكونى مطلعة على جميع هذه التغييرات كى تستعدى لمواجهتها بطريقة سليمة، فسوف تكونين بحاجة إلى الحرص على الاهتمام بكل جزء من جسمك، ووجهك ومنحه الأهمية اللازمة، وتبدأ هذه العناية من الانتباه إلى النظام الغذائى، إلى زيارة الأطباء

العناية بحديث الولادة أخطاء شائعة كثيرة يقع فيها الزوجان، حديثا الأبوة والأمومة، في ما يخص تعاملهما مع طفلهما حديث الولادة، ابتداء من لحظة خروجهما من مستشفى الولادة، فخطأ بسيط في طريقة حمل هذا المخلوق الضعيف الذي لا يقوى على حمل رأسه قد يعرضه لمشكلة صحية تدوم آثارها طويلا وجلوس الأم في مقعد السيارة الأمامي

تخيل قضاء أيام بدون نوم، وانت تتحملين اصوات عالية النبرة تتوغل الى عظامك وتؤثر على كل عصب فى جسدك.هذه هى الحقيقة الصعبة التى تواجهيها فى الشهور الاولى من إنجاب طفلك الرضيع لأن معظم الأطفال حديثى الولادة يكونوا فى حالة من الذهول عند خروجهم للعالم وذلك لأن هذه الدنيا المليئة بالصخب والأضواء

إن الأسر التي تعيش في مستوى يتطلب من الطفل بذل كم كبير من الجهد، قد يعرض الطفل إلى الإصابة بالربو وقد يكون هذا بسبب المسببات البيئية مثل حركة المرور المرتبطة بتلوث الهواء والتعرض المستمر لدخان السجائر. ووفقا ً لدراسة حديثة فإن الأطفال الذين يتعرضون بإنتظام للتلوث الناجم عن دخان
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
