
أكد الطبيب تيرى بوبيه رئيس قسم السرطان في مستشفى إبقين الفرنسية، وواحد من الأوائل في فرنسا الذين افتتحوا جمعية لتمكين مرضى السرطان من ممارسة نشاطهم الرياضى والفنى اليومى، ولديه 3.500 عضو جديد سنويا، أن النشاط الجسماني المدعم والمنتظم يعد أفضل وسيلة لمحاربة الإرهاق الذي يشعر به مرضى السرطان الذين يعالجون بالعلاجات الكيميائية.

توصلت دراسة علمية نفذها باحثون من جامعة «دايسبروج إسن» الألمانية أن اليوجا يُمكنها مساعدة النساء اللائي دخلن مرحلة انقطاع الطمث. وقالت الدراسة إن ممارسة تلك الرياضة الروحية قد يساعد على تخفيف الأعراض الحركية الوعائية كالتعرق الليلي والهبات الساخنة.
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
