
تحديد ماهية الضرر، أحد وسائل التقويم لمدى صحة ممارسة سلوك حياتي ما، أو عدم ذلك. وحينما يثبت أن ذلك السلوك هو غريزة وراثية، فإن استنكارنا لذلك السلوك أو انتقادنا له يكون غير ذي معنى ولا مبرر له. حتى وإن كان ثمة احتمال لضرر لاحق، فعلينا أن نُتقن التعامل معه منذ البداية، مع الأخذ بعين الاعتبار وجود ذلك الدور الوراثي. دعونا نستعرض القصة

إن تواصلنا مع المحيطين بنا يتم من خلال الكلام وهو ما يعرف بالتواصل اللفظي والذي يصاحب بحركات وإيماءات الجسد، والاتصال البصري وتعبيرات الوجه، بإلإضافة إلى التنغيم الصوتي وهو ما يعرف بالتواصل غير اللفظي.ومن الجدير بالذكر أننا نستخدم مزيجاً من النمطين اللفظي وغير اللفظي للتواصل مع من

«ظهرت سميحة في حياتنا فجأة بعد إتمام ابنتنا بثينة عامها الثالث، وبرغم أننا لم نستطع رؤية هذه «السميحة»، لم يكن بوسعنا سوى مطاوعة بثينة في توفير مكان لها لكي تشاركنا الجلوس وأن نحضر لها طبقاً للأكل. وأينما وجدت بثينة وجدت سميحة، فهي كانت تبقى معها دوماً. وعندما طال الحال بدأنا نحس بالانزعاج، فقد كان علينا تأدية عدة أعمال كثيرة من أجل سميحة حتى نسعد ابنتنا. هل تعاني بثينة من مشكلة ما؟ لماذا لديها صديقة وهمية؟ هل هي تعاني من الإحساس بالوحدة أم العزلة؟
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
