
توصي منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) والاكاديمية الاميركية لأخصائي طب الاطفال بان “على جميع الامهات إرضاع اطفالهن حصرا فى الستة اشهر الأولى من حياتهم”. ورغم ان هناك دلائل قوية وحملات توعية حول اهمية الرضاعة الطبيعية، إلا ان معظم الامهات في جميع

الجنس بطبيعته ضد المعادلات والحسابات، متمرد على جداول اللوغاريتمات وخرائط الجغرافيا وألغاز التفاضل والتكامل، ولكننا أحياناً نحتاج الحساب والدقة والجداول والمعادلات إذا تأخر الحمل ورغبنا في الإنجاب، ويصبح لزاماً علينا أن نجيب عن سؤال مهم مشروع من كل إمرأة، ما هو الميعاد المناسب للجماع الذي يؤدى إلى إحتمالات أفضل للحمل؟ الميعاد المناسب يوم أو يومين قبل التبويض

هناك حقائق لا جدال عليها وهي أن الأطفال لا يعون ما يحصل لهم من المحيط الخارجي، ولكن الوعي يتطور بالتدريج مع تقدم العمر، ذلك الجهاز المناعي للأطفال غير متكامل، لذا يصابون بكثير من الأمراض الإنتقالية وغيرها، كما ان بعضًا من أجهزتهم الجسمانية يكتمل نموها بعد الولادة كالكبد والدماغ والأجهزة التناسلية وغير ذلك

تساؤلات ملحة تتبادر في العديد من الأوقات إلى أذهان كثيرين حول السر الخفي وراء حميمية العلاقة التي توجد بين الأم وطفلها الصغير بعد الولادة مباشرة، وما الأسباب التي تدفع بكليهما للارتباط ببعضهما الآخر بهذه الصورة؟ وهل للعوامل الجينية دخل في ذلك أم لا ؟ أم أن الأمر يرجع في النهاية لكونه شيئًا غريزيًا بداخل الأم تجاه هذا الكائن

يعتبر شهر رمضان المبارك وقتاً صعباً بالنسبة للمرأة الحامل، إذ إن الامّ والجنين يحتاجان إلى التغذية الصحيحة والسليمة. في حين أن الصيام من الفجر حتى المغرب فريضة أساسية، لكن تحتاج النساء الحوامل إلى إتباع خطوات صحيحة تمكنها من الصوم أثناء حملها من دون مشاكل. لذلك وحرصاً منّا على سلامتك وسلامة الجنين نقدّم إليك مجموعة من الخطوات التي تساعدك على اداء فريضة
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
