
أصبح تعويد الأطفال على تناول الطعام الجيد واتباع نظام غذائي صحي، واحدا من اكبر التحديات التي تواجه الوالدين. وازداد الوضع تعقيدا بتأثر الأطفال تأثرا قويا بالتلفزيون وإعلانات الغذاء في المجلات والراديو، ووسائل الإعلام الأخرى التي تغري الأطفال، في صمت، لشراء المواد الغذائية والمشروبات الجديدة، التي تعرف

تحديد ماهية الضرر، أحد وسائل التقويم لمدى صحة ممارسة سلوك حياتي ما، أو عدم ذلك. وحينما يثبت أن ذلك السلوك هو غريزة وراثية، فإن استنكارنا لذلك السلوك أو انتقادنا له يكون غير ذي معنى ولا مبرر له. حتى وإن كان ثمة احتمال لضرر لاحق، فعلينا أن نُتقن التعامل معه منذ البداية، مع الأخذ بعين الاعتبار وجود ذلك الدور الوراثي. دعونا نستعرض القصة

ليس ثمة شك في ان الآباء يفعلون اقصى ما في وسعهم لحماية اطفالهم وإبعاد كل انواع الأذى والضرر عنهم. ولكن، رغم كل التدابير التى نتخذها الى ابقاء بيوتنا آمنة، إلا ان التسمم العرضي للأطفال نتيجة لتناول الادوية، هو احدى المشاكل الشائعة التي تواجه العديد من الآباء المكروبين التسمم هو مشكلة صحية عامة يعانى منها العالم بأسره. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، توفي

فرص حمل المرأة، وحملها طفلا سليما حتى موعد الولادة، من الممكن تحسينها بإتباع عادات غذائية سليمة قبل الحمل وبعد الولادة. - التدخين: يؤثر التدخين على خصوبة الرجل والمرأة ويقللها، ويمكن أن يزيد من مشكلات الحمل، فقد يسبب الإجهاض، ومشكلات المشيمة، والولادة قبل الأوان، وصغر حجم المولود
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
