
يساهم الآباء، دون قصد، في زرع صفات غير حميدة في نفوس أبنائهم.ويقول الدكتور ياسر حسن أخصائي الأمراض النفسية والعصبية للأطفال، أن البالغ السيئ لا تقع المسئوليه عليه وحده بل يساهم في تكوينها داخله الآباء، فهكذا قد يصبح الأبناء أعز ما نملك ضحية جهل الوالدين بالمبادئ الأساسية في التربية، وهذه أكثر الأخطاء شيوعاً يقع فيها الوالدان أثناء تربية أبنائهم:

خلصت دراسة بريطانية إلى أن المدة المثالية لقصة ما قبل النوم التي يرويها الآباء لأطفالهم ينبغي أن تكون بين 8 و 9 دقائق، وذكرت صحيفة "ذي تيليجراف" على موقعها الإلكتروني أن الدراسة شددت على أهمية أن تكون نهاية القصة سعيدة، لأن هذه القصص كفيلة بالتأثير على الطفل وجعله ينام بسرعة أكبر.إليكم أبرز 8 نصائح ينبغي إتباعها من قبل الراوي أثناء سرد قصة ما قبل النوم:- في أول 30 ثانية

تعلم الآباء للأسلوب الأمثل في تربية أبنائهم ، يساعدهم على تربية أبنائهم تربية خالية من العقد ، ويقول الدكتور ياسر حسن أخصائي الأمراض النفسية والعصبية للأطفال ، من المهم خلال تعامل الوالدين مع الأطفال مراعاة الحالة النفسية لهم ، حيث أن أسلوب التربية يكون شخصية الابن ، ولأن الكلام أكثر الوسائل استخداماً أثناء التربية ، هناك جمل وكلمات لا يجب أن تخرج من أفواه الآباء نحو أبنائهم ، ومن هذه الكلمات :

كثيرةٌ هي الأمراض التي تصيب الطفل الرضيع والتي تكون الحرارة المرتفعة إحدى أعراضها، كالتهاب الأذن، أو التهاب المسالك البولية، أو التهاب اللوزتين و التهاب المعدة والأمعاء وغيرها.وعلى الرغم من ذلك فإن الأم تصاب بالرعب والهلع في كل مرة ترتفع فيها حرارة طفلها، وذلك لما قد يترتب عليها من تداعيات خطيرة. فعلى الأم أن تسارع لعلاج الحرارة وتخفيفها مباشرةً لدى إصابة الطفل بها.

تهانينا فقد أصبحت أُماً أو على وشك أن تصبحي كذلك، ومن المتوقع أنك ترغبين في إعطاء مولودك الجديد حمامه الأول عقب ولادته مباشرة وعلى أقصى تقدير ستنظفينه وتحممينه خلال السويعات التي تعقب الولادة، ولكن هناك عدة أسباب إن اطلعت عليها فستعيدين النظر في ذلك خلال الساعات التالية لولادته ومن المحتمل أيضاً أن تؤجليها لأيام (وهو الخيار الأفضل)

لا يزال عالم الرضع وما يدور بخلدهم، مثيرا وغامضا علينا جميعا. ورغم آلاف الأبحاث التي تناولت تلك المرحلة البالغة الأهمية من حياة الإنسان، فإن هناك كثيرا مما لا نعرفه عن هذا العالم الخفي، وكيفية نشوء الكلام والحركة وتطور الحواس والمؤثرات التي تؤثر في نموها. ورغم أننا جميعا نحب النظر إلى الأطفال، فإن اللغة التي يتكلم بها الرضع في بداية تعلمهم الحديث تبدو بلا معنى بالنسبة للبالغين
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
