
منح الله أسماك القرش سمات هائلة،نجدها تملك قوة في الحواس مثل الشم،السمع،التذوق والرؤية،بالإضافة إلى قدرتها على اكتشاف التغيرات الدقيقة التي تطرأ على المياه من ضغط المياه والمجالات الكهرومغناطيسية وغيرها من الصفات التي لا يمكن قهرها في عالم البحار،حيث،تشتهر أسماك القرش المفترسة بأنها كائنات قاتلة ومتعطشة للدماء،لكن هل هذه هي الطبيعة

تشرف الهند، التي لديها تاريخ كبير في مجال الأنظمة الغذائية النباتية، على دخول مرحلة جديدة في المطبخ النباتي بالمطاعم. ويقدم إجاي فيج، الطاهي التنفيذي في فندق أوبيروي بدلهي، بيانات معتمدة حول ظهور زبائن نباتيين كثر. «تمثل السلطات النباتية 60 في المائة من مجمل مبيعات السلطات لدينا في وجبة الغذاء، فيما تمثل الأطعمة النباتية 35 في المائة من الولائم لدينا. إنهم شباب وحرفيون أغنياء».

في تجربة علمية تم تدريب امرأة تبلغ من العمر 21 عاما بعناية لكي لا تستجيب لمغازلة أي فرد يفد إلى المختبر على مدار عدة شهور. وحافظت هذه المرأة على الحد الأدنى من التواصل بالعين والمحادثة، ولم تستخدم مطلقا ماكياجا أو عطرا، واحتفظت بتسريحة بسيطة لشعرها، وهي تسريحة ذيل الحصان، وكانت دائما ما ترتدي سراويل الجينز وقميصا عاديا.

أجرى بعض العلماء في استراليا وهونج كونج دراسة شاملة لإكتشاف مدى توافق قياسات الجسم مع جاذبية الأنثى،ووجدت الدراسة التى نشرت في صحيفة علم الأحياء التطوري أن معظم الرجال ينجذبون كثيرا إلى المرأة طويلة القامة والمتناسق جسدها مع بعضه البعض.فيقول الكاتب روبرت بروكس من جامعة نيو ساوث ويلز أن الجاذبية البدنية تعد من العوامل الهامة للنجاح الإجتماعي والإقتصادي.

نقلا عن وكالة (سي إن إن) الإخبارية.... وضع آلاف من قنديل البحر داخل خلاط لصنع معجون يبدوا مثل بدء حوار فكاهي.في الواقع،إنها طريقة واحدة لإنتاجمكونات أساسية لجيل جديد من حلول أو خيارات الطاقة الضوئية التي يمكنها المساعدة في علم الطب وتقديم طاقة رخيصةيصرح العالماء أنه بواسطة تمويع قنديل البحر المعروف باسم(Aequorea Victoria) وهو نوع من قناديل البحر يمنحه القدرة على

كشف باحثون أن خمس نباتات العالم معرضة لخطر الانقراض وذلك بعد أن أخضعوا حوالي 4000 نوع من النبات للبحث ووجدوا أن نسبة 22 بالمائة يجب تصنيفها تحت "النوع المعرض للخطر" وهي النسبة ذاتها الموجودة لدى الثدييات.وأجرى الدراسة العملية باحثون من حدائق كيو الملكية ومتحف التاريخ الطبيعي والاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة.وأثبتت الدراسة أن معظم أنواع النباتات وتقدر
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
