
إذا كان هناك أدنى شك أن مصمم دار «شانيل»، كارل لاجرفيلد كان يريد أن يؤكد أنه الأب الروحي للموضة بتقديمه عرضا دراميا، فإن حاجة جون بول غوتييه إلى عرض رنان يخلف أصداء لا يمكن نسيانها بسرعة كانت أكبر. فهذا كان عرضه الأخير لواحدة من أهم دور الأزياء الفرنسية، «هيرميس»، بعد سبع سنوات من الإبداع والعطاء.

1-اللون الفاتن والجذابهو اللو الفاتن والجذاب لما يجب أن يكون عليه المعطف الشتوي الذي يجذب اليه جميع السيدات لاسيما إذا كن يصرن علي الظهور بظهر جميل وأنيق شتاءً ، وهذا المعطف يمكن الحصول عليه بـ389 دولار من Isabella Oliver وأهم ما يتميز هذا الاتجاه أنه هو أنه حديث جدا وأنيق. 2- الأزرق المجوف أيضا يعتبر اللهذا المعطف الأزرق المجوف من أفضل أنواع المعاطف التي نن

يوم الثلاثاء الماضي كان حافلا، استهلته دار «شانيل» بعرض ضخم في «لوغران باليه» في الصباح، واختتمته دار «كنزو» بسيرك مثير احتفالا بمرور 40 عاما على بدايتها في المساء. كان العرض في «سيرك ديفار» أو «سيرك الشتاء» بمسرحه الدائري وصوره المعلقة على جوانبه لأشهر المهرجين، أما العرض فكان أبعد ما يكون عن التهريج فقد أخذنا فيه أنطونيو ماراس، مصمم الدار منذ ست

السياسيون والاقتصاديون والفنانون وكل من يتابع أحداث العصر ومجرياته يعرفون أن الموضة ليست تلك الهواية السطحية التي يقبل عليها أناس مرفهون، لديهم متسع من الوقت لا يعرفون كيف يقضونه سوى بالتجول بين صفحات المجلات والمحلات، بل هي صناعة تضاهي في أهميتها صناعة الأطعمة وتحقق ضعف ما تحققه صناعة السيارات من مكاسب. هذه الحقائق أكدتها بالأرقام دراسة

منذ انطلاقه يوم الأربعاء الماضي، وأسبوع ميلانو للموضة يلعب على التناقضات، ما بين تصميمات البريطاني جون ريتشموند المفعمة بالحيوية والتي تعود بنا إلى ستينات القرن الماضي، وتصميمات غوتشي التي أخذتنا إلى أجواء مدينة مراكش، وألبيرتا فيريتي التي نسجت أغنية رومانسية بكل المقاييس. لكن القاسم المشترك بين معظم العروض هو صخب الألوان المستوحاة من الطبيعة. بدأ ريتشموند عرضه

شهر سبتمبر في عالم الموضة من الأشهر الدسمة على كل المستويات. ففيه تكتسب مجلات الموضة وزنا وثقلا بفضل تزايد الإعلانات، وتنطلق فيه رحا الموضة من نيويورك متوجهة نحو لندن ومنها إلى ميلانو ثم باريس لتحكي لنا مئات الحكايات من قماش وترسم لنا مئات اللوحات عما سيكون عليه شكلنا في المواسم المقبلة، وإن كان ما نراه على منصاتها سيبقى معلقا مثل الحلم إلى أن يحين وقت طرحه
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
