
قد تكون المرأة مظلومة في أشياء كثيرة، سوى ما يتعلق بالموضة. فهي هنا المدللة بلا منازع، سواء تعلق الأمر بمستحضرات التجميل والعناية التي تتوجه لها بشكل مباشر ومن دون مراوغة، أو الأزياء بألوانها وتطريزاتها التي لا تحاول أن تبرر نفسها، أو حقائب اليد التي لا تفارق يدها مهما صغرت أو كبرت.فبعد سنوات من موضة رفعت شعار «كل ما هو كبير ولافت مرغوب» وهو أسلوب روج

مع بداية أي موسم تستعد دور الأزياء العالمية لطرح مجموعاتها الجديدة. وهنا تظهر لكل مصمم ابتكاراته واتجاهاته الخاصة التي وعلى الرغم من كل اختلافها، فإنها تتفق جميعها دائما على مبدأ الإبداع والتجدد. وقد بدا واضحا خلال هذا الموسم تركيز المصممين العالميين على البدل النسائية التي عادت إلى المنافسة مطيحة بكل قيود الأنوثة التقليدية. فمنصات عروض الأزياء صدمت متابعيها

زوجة رئيس الوزراء البريطاني، سامنثا كاميرون أو «سام كام»، الاسم الذي تدللها به أوساط الموضة، لم تكتف بافتتاح أسبوع لندن لموضة خريف وشتاء 2011 في الصباح الباكر من يوم الجمعة، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك بإقامتها حفلا خاصا في بيتها في مساء نفس اليوم، تكريما للموضة. فرغم تأخرها عن هذا التقليد الذي بدأته سارة براون، زوجة رئيس الوزراء السابق، جوردن براون، في الموسم

لا يمكنك إلا أن تضعف أمام تشكيلة «شانيل» لخريف وشتاء 2011 التي عرضت أمس، رغم قناعتك بأنها ليست أفضل ما قدمه كارلا لاغرفيلد حتى الآن. وسواء أحببتها أم لا، فهي ستفرض نفسها عليك في الموسمين المقبلين، لأن الموضة في باريس، عموما، وفي دار «شانيل» خصوصا، باتت تعني «البسيط»، بمعنى الواقعي، والعملي. فهذان العنصران هما قمة الأناقة حاليا في «لوغران باليه»

إنه ذلك الوقت من السنة عندما ترتدي لندن أجمل حلتها لتستقبل وسائل الإعلام والمشتربن في أسبوعها الخاص بالموضة. فبعد نيويورك مباشرة، وحتى قبل أن يلتقط البعض أنفاسه انطلقت بكامل قوتها صباح أمس، الجمعة، مؤملة البعض بسهرة خفيفة على القلب في 10 دوانينغ ستريت، أشهر عنوان في لندن بعد قصر باكينغهام في المساء. للمرة السادسة على التوالي يفتتح المصمم الأيرلندي بول كوستيلو اليوم

الماكينة الترويجية تنجح دائما في اللعب على اللاوعي، فبعد أن اقتنعت المرأة تماما أنه كلما ارتفع الكعب كلما زادت أنوثتها، ها هي تقتنع بأن الحذاء العالي الساق ويغطي الركبة جوازها لدخول نادي الأناقة المتميزة من أوسع الأبواب. البوت العالي الساق، ظهر في القرن السابع عشر على سيقان الرجال الذين كانوا يستعملونه في جولاتهم وصولاتهم كما صوره فيلم «الفرسان الثلاثة»
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
