
هناك إكسسوارات تخطف الألباب من النظرة الأولى، نقع ضحية جمالها وإغرائها لتقتحم حياتنا من دون قيد أو شرط. وهناك أخرى تنتزع ابتسامة استغراب أو تعاطف، لكن يصعب أن نتخيل أنفسنا فيها، وهذا ما ينطبق تماما على هذا الإكسسوار الذي أطلقه النيويوركي، مارك جايكوبس، في عرضه لدار «لوي فيتون» للخريف والشتاء الحاليين

انطلق مساء أول من أمس أول أيام أسبوع دبي للأزياء لربيع وصيف ،2010 ويضم في دورته السادسة مجموعة من 33 مصمماً من الإمارات والإقليم، يخطو بعضهم خطواته الأولى في عالم الأزياء وعلى منصة أسبوع دبي، ويجدد بعضهم الآخر وعده بتقديم المبتكر في كل موسم، ليجمع اليوم الأول خمسة عروض بين برازيلية وآسيوية وعربية، اختتمت بكل من المصممة الإماراتية

رغم صغر حجمها الجغرافي، تتميز فلسطين بأزيائها النسائية المطرزة العديدة، التي تختلف ليس من مدينة لأخرى، بل يمكن القول من قرية لأخرى، وتشهد السنوات الأخيرة عودة إلى الأزياء في إطار إحياء التراث الفلسطيني، وبدأت تستعيد الأزياء المطرزة، التي ترمز إلى هذا التراث مكانتها من جديد بعدما هجرها أهلها لسنوات طويلة ربما لضيق اليد

كان حضورها واضحًا هذا العام خلال أسبوع الموضة الذي عُقِد في سبتمبر الماضي في ميلانو، فشاركت فيه حوالى 9 عروض مهمة من ضمنهم عروض دولشي أند جابانا، جوتشي، وفيرساتشي شانيل إيمان صنفت كأكثر عارضة أزياء طلبًا للمشاركة في عروض أسابيع الموضة المُقامة حاليًا في مختلف العواصم الأوروبية، ورأى بعضهم أن ظهورها في عروض ميلانو

في شهر أكتوبر من كل عام، تتضافر جهود العديد من الجهات بما فيها الموضة لزيادة الوعي بسرطان الثدي. فتتزين المحلات وتصطبغ الأزياء والمجوهرات بلون وردي هادئ، أصبح شعار هذه الفعالية منذ بدايتها ولِمَ لا؟ فهو لون الأمل والنبل في الوقت ذاته من بين المشاركين في حملة هذا العام «ديا ديوان» Dia Diwan وهو موقع أسسته مجموعة من النساء الشرقيات

على الرغم من ملامح التعب البادية على وجوه وخطوات محرري الموضة، بعد ثلاثة أسابيع طويلة من التنقل من عاصمة إلى أخرى، لتغطية عروض مكثفة تميل إلى العادي ولا تلهب الخيال، كانت العيون في المقابل تشي بمزيج من الترقب والفضول والحماس فهذا مهما يكون، أسبوع باريس، آخر محطة في دورة الموضة لربيع وصيف
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
