
الترف في ربيع وصيف 2009 يعني الانطلاق والخفة، الانطلاق من ناحية التصميمات المنسابة بلا مبالاة، والخفة من حيث الوزن. ففي الأيام الخوالي، كانت الموضة المترفة تعني تصميمات ثقيلة الوزن من ناحية أقمشتها السميــــكة، وســـــخائها بالـــــــتطريزات والتفاصيل، وما علينا إلا أن نذكر تصميمات بول

رغبة الآباء والأمهات في أن يكون اطفالهم احسن من غيرهم، لا يختلف عليها اثنان، والخلاف عموما يكون حول النيات والأسباب فقط. ولا يتعلق الأمر هنا برغبتهم في أن يوفروا لفلذات اكبادهم أحسن تعليم وأحسن فرص، بل أيضا اجمل مظهر. وتصبح هذه الرغبة أكثر إلحاحا في مناسبات معينة، مثل العيد

لا يمكن ان يكتمل «أسبوع الموضة اللندني» من دون قضية إنسانية، سواءً كانت لدعم المتضررين من الفيضانات أو من «التسونامي» .. أو فقط من أجل الموضة، لكنها هذه المرة كانت لصالح منظمة «ذي وايت ريبون ألاينس» العالمية لدعم الحوامل ومواليدهن، التي ترعاها سارة براون، زوجة رئيس الوزراء

اكسسوار أرق البعض وأصاب البعض بعقد صاحبته من الصغر إلى الكبر، وبعد أن دخل منصات عروض الأزياء في العقد الأخير، واستعمل من قبل نجمات هوليوود وحسناوات العالم، تنفسنا الصعداء وقلنا ان المصممين من أمثال جيورجيو ارماني وبرادا وغيرهما، نجحا فعلا في أن ينفضا عنه إيحاءات السنين الماضية
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
