
من أكثر الطرق "المريحة" من الناحية النفسية هي أن نتجنب إلقاء اللوم على أنفسنا ونبتكر لأنفسنا بعض الأعذار التي تؤكد لنا أن الحل ليس بين أيدينا وأننا لا نستطيع القيام بأي شيء.إلا أن هذا "الحل" لا يكون في الواقع إلا حلاً "مؤقتاً" وقد يزيد المشكلة سوءً.وعندما يتعلق الأمر بالقدرة على المحافظة على الوزن الصحي فإنه من الخطأ أن نقوم بلوم الآخرين على وزننا الحالي وعدم قدرتنا

بعد صيام فترة 30 يوماً وتناول الطعام في أوقات محددة على الإفطار والسحور يأتي العيد محملاً بكل مالذ وطاب ليكسر كل القواعد والحميات، حيث يصبح للطعام طعم آخر في تجمعات الأهل ولقاءات الأصدقاء ونبدأ بالتهاون بتناول الأطعمة اللذيذة والحلويات دون حساب وما إن ينتهي العيد حتى نجد أنفسنا وقد كسبنا كيلوات زائدة لم تكن في الحسبان. لذلك نقدم لك سيدتي مجموعة من

المكونات متوفرة للجميع ومعقولة ومفيدة. المقادير: -برتقال ثمرة واحدة -حامض ثلاث ثمرات -بالإضافة لثلاث ملاعق عسل الطريقة: اقطعي البرتقال والليمون لأربع قطع وضعي كل ثمرة في نصف ليتر من الماء فوق نار هادئة، واتركيها لمدة 20 دقيقة. ثم أضيفي ثلاث ملاعق عسل واتركيها لـ 10 دقائق إضافية على نار هادئة ، أخيراً صفّيها واتركيها بضع ساعات، وتناولي منها 3 أكواب يومياً

المقبلات في شهر رمضان من الضرورات على سفرة الطعام، وتعدّ مكملات لا غنى عنها إلى جانب الأطباق الرئيسية. وتعرف الشوربة أو الحساء إلى جانب السلطات وصحون الخضار، من الأطباق الأولية التي يبدأ بها الصائم إفطاره. الحساء يختلف يوتنوع من بلد إلى آخر، ومن طريقة إلى أخرى ولكن يبقى أنه يقدّم ساخناً ليكون كعلاج مطرّي لمعدة الصائم. يفضّل الكثير من الصائمين البدء بطبق الحساء

يعاني 2.1 مليار شخص حول العالم من السمنة أو البدانة مقابل 870 مليونا عام 1980 وفق أوسع بحث من نوعه حول السمنة والبدانة في العالم نشر أمس في مجلة لانسيت الطبية. وسجل التقرير الذي يعتبر الأول من نوعه الذي يحلل بيانات من 188 دولة زيادة قوية في انتشار السمنة على مدى العقود الثلاثة الأخيرة مما يشكل عبئا جسيما على الدول المتقدمة والنامية. ورصد التقرير خلال فترة

الرغبة في استعادة الوزن بعد فترة من المرض ليس أمرا سهلا، لكنه شيء ضروري خاصة عندما يفقد الشخص الكثير من وزنه بسبب المرض، وهذا ضمن الآثار الجانبية المزعجة، لأننا أثناء المرض لا نأكل بالشكل الطبيعي المعتاد مما يفقدنا الكثير من الباوندات، إذن ماذا يمكنك فعله إذا أردت تعويض ما فقدت؟ إليك بعض النصائح الهامة لتحقيق ذلك فيما يلي:
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
