
يظهر الصلع عند بعضهم في سنوات متقدمة وعند بعضهم الاخر حتى قبل بلوغ العشرين من العمر وبدلاً من الشعر الغزير والكثيف، تظهر شيئًا فشيئًا جلدة الرأس اللماعة فيختفي معها الشعور بالفخر بالشعر ليحل محلها إكليل شعر في خلف الرأس او صلعة كاملة ويُصاب البعض بالارتباك النفسي لهذه التغيير الجذري الذي يحصل احيانا خلال

قد تكون الضرورة أو الحاجة هي ما تفرض على بعض النساء، أو حتى بعض الرجال، الخضوع لأنواع معينة من عمليات التجميل، مثل علاج آثار الحروق على الجلد أو ظهور البقع الغامقة في أماكن ذات أهمية لجمال الشكل، أو إزالة بعض من آثار الحمل على البطن أو مناطق أخرى من الجسم. وفي المقابل قد تكون هناك أسباب ودواع وراء

الجمال غاية المرأة وسلاحها، وسبب ثقتها بنفسها ومفتاح نجاحها. ربما يكون هذا الكلام صحيحاً، وربما يكون مبالغاً في بعض منه، لكن أياً كانت أهمية الحفاظ على الجمال الطبيعي أو تعديل بعض مما تغير منه مع الوقت أو لأسباب أخرى، فإن صناعة إضفاء الجمال والعمليات التجميلية، تُعد اليوم تجارة مزدهرة. ولئن كان مفهوماً دواعي

تواترت التقارير والأبحاث الطبية بأنواعها التي تربط بين السمنة وأمراض عديدة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، وظهور داء السكري، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة الجلطات الدماغية، فجاءت فكرة إزالة الدهون بالشفط لتقليل زيادة هذه الأخطار الصحية، ولكن هل يقل خطر ارتباط هذه الأمراض بالسمنة؟
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
