
قال علماء بريطانيون إنهم توصلوا إلى فهم آلية منع انتشار الخلايا السرطانية من منطقة الإصابة الأولية إلى أنحاء أخرى من الجسم فقد أعلن فريق من العلماء من معهد لندن للأبحاث إنهم عثروا على "دليل حيوي" لفهم الكيفية التي يقوم بها بروتين، يدعى "تي إي إس"، بمنع بروتين آخر، يُعرف باسم "مينا"، من مساعدة الخلايا السرطانية من

اول عقار «ستاتن» تمت إجازته سريريا في الولايات المتحدة، في عام 1987. وأخذ الاطباء بسرعة بالتعرف على حقيقة ان لـ «لوفاستاتن» lovastatin(ميفاكورMevacor ) تأثيرات ممتازة على مستويات كوليسترول الدم، لكنهم كانوا قلقين من تأثيراته الجانبية الممكنة. وخلال السنوات العشرين التي تلت ذلك الحدث نمت عائلة «ستاتن»

الخبراء الإجابة عن سؤال محير، لفهم ألغاز الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء السوداوات وهو: لماذا تصاب النساء السوداوات، اللواتي يتعرضن بدرجة أقل للاصابة به عادة من النساء البيضاوات، بهذا السرطان في شبابهن.. ولماذا يتوفين بسببه على الأغلب؟ وقد اكتشف العلماء الآن سببا جوهريا له، وهو ان النساء السوداوات وخصوصا الشابات

توصل باحثون إلى أن الزرنيخ -وهو السم الذي يجري اختياره كثيرا لإضفاء غموض على جرائم- يمكن أن يساعد بشكل كبير في إنقاذ أشخاص مصابين بصورة نادرة من سرطان الدم (اللوكيميا) وأوضح الدكتور بايارد باول من المركز الطبي المعمداني في جامعة ليك فورست إن الجرعة المطلوبة هي جرعة أصغر بكثير من التي

بدأت تجربة واسعة النطاق لاختبار مصل ضد أكثر أنواع سرطان الرئة شيوعا. وسوف يساعد أكثر من 1300 مريض في اختبار المصل ستيموفاكس، والذي أدى خلال الاختبارات الأولية لإطالة أمد الحياة بالنسبة للكثيرين. يذكر أن أكثر من 37 ألف شخص شخصت لديهم الإصابة بسرطان الرئة في بريطانيا في عام 2003، ومازالت نسب الوفاة نتيجة

أظهرت دراسة جديدة أن النساء اللائي تجرى لهن جراحة لاستئصال سرطان بالثدي في مراحله المبكرة يمكن أن يعالجن بعقار تاموكسيفين لمدة خمس سنوات، وبعد تلك المرحلة فإن العلاج بعقار أروماسين يحسن بدرجة كبيرة فرص النجاة من المرض. وتشير أيضا إلى أن تناول أروماسين، المعروف تقنيا باسم أكسيمستين بعد مرحلة العلاج
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
