
كانت بيلار آسيفيدو وإنريكي ساولي يعيشان في شقة بالدور العلوي من أحد المباني السكنية في حي ويليامسبورغ بضاحية بروكلين وكانا يعملان مترجمين ومحررين منذ 4 أعوام عندما قررا تغيير حياتهما.نشأت آسيفيدو في مدينة قرطاجنة بكولومبيا بينما نشأ زوجها في ترينتي تريس وهي مدينة صغيرة في أوروغواي. لم تكن هناك أي قيود تربطهما بالأماكن التي نشآ فيها كما كان بإمكانهما كما تقول

سواء كنت بصدد الانتقال إلى منزل جديد أو ترغب في إحداث بعض التعديلات في ديكورات منزلك الحالي فقد تحتاج إلى استئجار مصمم ديكور داخلي كي يؤدي لك العمل على أكمل وجه ممكن.ولكن قبل الاتصال بذلك الشخص المكلف بتغيير شغل حجرة أو أي مكان في منزلك أنت بحاجة إلى توجيه بعض الأسئلة كي تتأكد أنك قمت باختيار الشخص المناسب والمؤهل للقيام بذلك الأمر.

بينما يراه البعض ترفا يراه البعض الآخر العتبة الأساس للحصول على شخصية مميزة للبيت بعد أن كاد يضيع بين التقاليع الغربية والطرز الحديثة. هذا هو الديكور الشرقي الذي عرف انتعاشا في السنوات الأخيرة كون الجيل الجديد يحن إلى ماضيه المجيد والغرب يعشقه ويتفنن فيه إلى حد أن البعض يعيد الفضل في انتعاشه إليهم. المشكلة التي كانت تعوق انتشار هذا الطراز اعتقاد البعض أنه

قد يبدو الأمر سهلا عند التفكير في تأثيث منزل جديد، لكن بمجرد الشروع في تصميم أول غرفة فيه، حتى ندرك مدى صعوبة الأمر، فقد تروق لنا أحيانا قطعة أثاث في منزل أحد الأصدقاء أو ستارة في مسلسل تلفزيوني أو كرسي في أحد الكتالوجات، وبمجرد اقتنائها ومحاولة تنسيقها في بيتنا الخاص، لا تتقبل ذلك العين، ويبدو نشازا وغير متناغم، لتبدأ رحلة بحث جديدة قد تبوء هي الأخرى بالفشل إذا

تعتبر الفنادق من فئة بوتيك الواقعة في قلب العواصم العالمية النابضة بالحياة مشروعا واعدا ينظر إليه رجال الأعمال من الناحية المالية على أنه مشروع مربح وفي نفس الوقت ينظر إليه الزبائن من الأثرياء والمهتمين بالسفر من الشباب على أنه مكان عصري وجميل صغير ومريح وخاص جدا ولكن وللمفاجأة قد يعتقد البعض أن فنادق البوتيك أي الفنادق الصغيرة وعالية المستوى من حيث
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
