
إذا كنت من النوع الذي يشعر بالضيق والتعب من الطقس الحار وتتساءلين كيف يمكنك التعايش مع هذا الطقس وأنت حامل، فهذه المقالة من أجلك، نعلم ما ستعانين منه، لكن الحمد لله هناك بعض النصائح الهامة التي ستساعدك على تخطي هذه المشكلة والتعامل معها.استفيدي من مكيف الهواء:سيدتي، سوف تستخدمين مكيف الهواء هذا الصيف، وإذا لم يكن لديك مكيفاً خططي لشرائه قبل أن تزداد حرارة الصيف

تسمع المرأة الحامل الكثير والكثير من النصائح والتوجيهات أثناء الحمل بما يتعلق بالتغذية المثالية والصحية فتقع في حيرة من أمرها بين ماهو صحيح وما هو خاطئ من تلك المعتقدات والتوجيهات.وبما أن التغذية الجيدة أثناء الحمل لها الدور الأساسي لنمو طفلك وتطوره عليك إذاً الاهتمام بالأمر وتناول وجبات متوازنة للحصول على أفضل المغذيات التي يحتاجها جسمك وجنينك.

تعتبر هذه الأسابيع القليلة من حياة الطفل وقتا سحريا فخلاله تنمو رابطة قوية بينه وبين أمه حيث يتعرف كل منهما على الآخر هذا بالإضافة إلى كونه وقتا هاما جدا لطفلك فيؤكد الأطباء عادة على تنظيم مواعيد لفحص الطفل خلال الأسبوع الأول بعد الولادة لأنهم يريدون التأكد من أن وزنه يتزايد وليس هناك مشاكل صحية ظهرت عليه لم تكن واضحة عند ولادته

إن الجنين في الأوقات المبكرة من الحمل أشبه بطفل حديث الولادة فهو ينام ويتحرك ويستمع إلى الأصوات ولديه العديد من الأفكار والأحداث وذلك كما يلي: النوم والاستيقاظ داخل الرحم: تماما كالأطفال حديثي الولادة فإن الأجنة يقضون معظم أوقاتهم في النوم وفي الأسبوع الـ 32 ينام طفلك من 90 إلى 95 % من اليوم. وقد يقضى البعض هذه الأوقات في النوم العميق

يشكك البعض خطأ في مصداقية تقارير منظمة الصحة العالمية عن خلو العالم من فيروس شلل الأطفال، ويدعم شكوكهم قيام بعض الدول بتطعيم أطفالها سنويا ضد هذا الفيروس. نعم، لقد انخفض عدد حالات شلل الأطفال في العالم منذ عام 1988، بنسبة تفوق 99%، إذ تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى انخفاض ذلك العدد من نحو 350 ألف حالة سجلت في ذلك العام إلى 223 حالة أبلغ

مجموعة بحث بإشراف دكتور تاغ، بأن قبلات الأم لطفلها الرضيع تحتوي على بعض البكتيريا التي تساهم في تفعيل عمل نظام المناعة وتقويته، بضمن ذلك إلتهابات الأذن والزكام. كما يساهم عناق الأم لأطفالها المرضى في سرعة الشفاء والتحسن أيضا. هذه الفوائد الصحية إكتشفتها دراسة أجريت مؤخرا على مجموعة من الاطفال ونُفذت في مستشفى بلس للأطفال الخدج في مونتريال. نتائج الدراسة:
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
