
من الشكاوى التي تواجهها الأمهات هي عناد الطفل وبالأخص في الشارع، فتقول إحدى القراء: ابني يطلب أن أحمله في الشارع، وإذا لم أفعل يبدأ بالبكاء والصريخ، واتعرض لموقف محرج، ماذا أفعل في ذلك الموقف؟يجيب أخصائي تنمية مهارات وتعديل سلوك بأن:التحكم في عادات الطفل وسلوكه يجب أن تبدأ من المنزل، ثم المجتمع الخارجي، فإذا كان الطفل يتعامل بشكل جيد داخل الأسرة سيكون سلوكه

يعتقد الكثير من الآباء خاصة في عالمنا الشرقي، أن الحديث عن الأمور الجنسية بشكل عام بالنسبة للأطفال الصغار يكون غير مستحب ويمكن أن يؤثر بالسلب على اتزان الأطفال النفسي، وتكوينهم الأخلاقي، وأن الأفضل تجاهل هذه الموضوعات لحين دراستها بشكل علمي من خلال المدرسة في سن معينة يكون فيه الطفل ناضجا بالشكل الكافي الذي يستطيع استيعاب مثل هذه الأمور.

من أوقات النوم، إلى كيفية الجلوس وحتّى تناول الطعام، إجمالاً ما يعتاد طفلكِ على نمط ما متكرّر من التصرفات... وفي هذا السياق، قد تواجهين بعض العادات المزعجة، التي يلتقطها معظم الأطفال ويصعب التخلّص منها من دون تدخّل حازم:مص الإبهام: إنها المشكلة التي تشتكي منها شريحة كبيرة من الأمهات، إذ إنّ العديد من الأطفال يقومون بمصّ إبهامهم لتهدئة أنفسهم وإراحتها.

ليس من الممكن بالنسبة لك أن تحملى طفلك بين ذراعيك أينما ذهبتِ حتى لو كنتِ تحبين القيام بذلك، فأنت تحتاجين يديك لتكون حرة أثناء شراء البقالة ودفع الفاتورة أو للقيام بالمهام البسيطة الأخرى؛ لذا أنتِ بحاجة إلى الدعم وخاصة عندما يكون عليك الخروج وشراء كل شئ بنفسك واصطحاب طفلك فى نفس الوقت، لذا فكري فى منح طفلك بعض المتعة أثناء التحرك، ولكن ما الأكثر ملاءمة حامل

لا شكّ أنّ العوامل الصحية التي قد تتعرض لها المرأة الحامل خلال الأشهر التسعة، قد لا يمكن السيطرة عليها كمشاكل عنق الرحم، التي تسبب الولادة المبكرة أو الإجهاض أحياناً.إلّا أنّ بعض العادات اليومية إذ امتنعت عنها الحامل فقد تساعد في تخفيف مشكلة الإجهاض أو الولادة المبكرة. أعددها لك في ما يلي:التدخين: الأم المدخنة تستنشق أكثر من 4 آلاف مادة كيميائية غريبة

في سياق التطور الدائم الذي يشهده الصعيد الطبي ككلّ، يبدو أخيرأخيراً أنّ للولادة حصّة أيضاً في هذا المجال، إذ تمّ الإفصاح عن نوع جديد من عمليات التوليد، أطلق عليه تسمية "الولادة القيصريّة اللطيفة" Gentle C-Section ... ولكن إلى أي حدّ تعدّ هذه التقنية لطيفة فعلاً؟. فعلى غرار تسميتها، يصرّح مبتكرو هذه الطريقة أنّ الهدف هو محاكاة العناصر الألطف التي تتمتع بها الولادة الطبيعيّة...
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
