
«أصابع البوبو الخيار .. بسبح بالبركة الخيار.. بيطفي الشوبي والنار» هذا عادة ما ينادي به باعة الخيار في سورية ولبنان وفلسطين لاستقطاب الزبائن الراغبين في الخيار الصغير لطراوته وطيب طعمه عندما يكون طازجا. ويدلل أهل هذه البلدان الخيار ويحترمونه ويصفون طراوته بطراوة أصابع الرضيع كما يبدو، ويشيرون

يظهر اللبنانيون ميلا متزايدا إلى العودة إلى جذور الطبيعة والأرض في زمن طغى عليه «الفاست فود» والغذاء المصنَّع والمعلب. وعلى رغم توفر الزراعات العضوية التي تتنامى إنتاجا واستهلاكا، يبقى الحنين أقوى إلى الحشائش البرية التي اعتاد أهالي القرى جمعها وتناولها بشهية وراحة للجسد والجيب، والتي تزخر بها الحقول والمساحات البرية

رغم كل ما يبتدعه صناع الحلويات والاختصاصيون من ابتكارات في عالم الضيافة، من شوكولاته وسكاكر، للترحيب بالمولود الجديد، لا يزال المغلي يتربع على عرش هذه الأطايب دون منازع. وإن درجت العادة في السابق على إعداد المغلي احتفاء بالذكور دون الإناث، فاليوم انتفت الاستثناءات وصار المغلي

الكرز من أنواع الفاكهة الطيبة والفاخرة والموسمية التي يحبها الكثير من الناس. وثمرة الكرز من الثمار الجميلة اللون والشكل الذي يشبه أحيانا شكل القلب. وهو ـ كثمرة أو شجرة ـ من عائلة (Rosaceae) التي تضم الدراقن والخوخ والمشمش واللوز، ومعظمها من أنواع الفاكهة والثمار التي تضم بذرة واحدة صلبة.

إضافة إلى غناها بالأحماض الدهنية المفيدة للصحة، وبالمواد المضادة للأكسدة، فقد ظهر أن الشوكولاته الداكنة هي أيضاً أفضل من أنواع الشوكولاته الأخرى المطعمة بالحليب، في إحداث شعور لدى الإنسان بالامتلاء والشبع والاكتفاء، إضافة إلى تقليل التوق الشديد لديه لتناول الحلويات، أو حتى المواد المالحة أو الدهنية! وبمعنى آخر

في الأعياد والمناسبات، وفي النزهات وفي الرحلات، وفي الحفلات، يسرف الناس في تناول الطعام، لا بل ان كثيرين ان لم يكن الجميع، يحولونه الى تظاهرة فيلتهمون كمية ضخمة منه ويبالغون في دك المعدة بانواع معينة كاللحومات والدسم والحلويات، وذلك في شكل يغلب عليه الجشع. ولكن هذا السلوك كثيراً ما لا يمر على
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
