
على مدار 15 عاما عكف جوزيف بروييتو على مد يد العون للأفراد الراغبين في إنقاص أوزانهم. عندما يصل المرضى البدينون إلى عيادته المتخصصة في إنقاص الوزن في أستراليا يكونون عازمين على فقد بعض من أوزانهم. وفي معظم الوقت على حد قوله يتمكنون من تحقيق ذلك من خلال الالتزام ببرنامج العيادة الذي يتيح لهم فقد الأرطال الزائدة من وزنهم. ولكن بعد ذلك دون استثناء تقريبا يبدأون في اكتساب الوزن

مرة أخرى يتكرر الالتباس حال قراءة الدراسات الطبية وترجمتها كخبر يُعرض في وسائل الإعلام المرئية أو المسموعة أو المكتوبة، مما يعيد ضرورة التذكير بأهمية أن يقوم اختصاصيون في الطب بصياغة الأخبار أو كتابة المقالات الطبية وأحد الأمثلة الحديثة هو ما يلي: في الرابع عشر من مايو الماضي نشرت «المجلة الدولية لطب السلوك»

تشتمل جميع الحفلات على موائد الطعام بجميع أنواعه وغالبا لاتكون صحية، هذا بالإضافة إلى العديد من المشروبات عالية السعرات الحرارية والحلويات حيث تقدم بطريقة تغري من يراها إلى تناول الكثير منها وبذلك يكتسب الجسم في يوم واحد كم من السعرات الحرارية التي حاول خسرانها في شهور.ويصبح لديك الاختيار بين هذين الاختيارين وهما إما:

اليوجا، هذه الطريقة الهندية العريقة في القدم، الموجهة للتوصل إلى الاسترخاء، وإلى تمرين البدن وشفائه، كسبت آلاف المعجبين بها في الولايات المتحدة الأميركية. وقد ظهر أن اليوجا تخفف القلق والكآبة، وتقلل ضغط الدم، وتقلل آلام المفاصل، وتحسن وظيفتها، وتخفف شتى الآلام، والكثير من المشكلات الجسدية والنفسية دراسة جديدة لذا لم يكن من المدهش

عندما تقرأ هذه القصة قد تعتقد أنها ضرب من الخيال لكنها حقيقة واقعية بالصور والأسماء الحقيقية ويمكنك التأكد إن شئت، تجربة امرأة استطاعت أن تتغلب على مشكلتها والتي لايمكن أن نطلق عليها ببساطة كلمة (الوزن الزائد).. فوزن هذه المرأة ليس زائدا.. إنه طوفان من الوزن الزائد فهيا بنا نتعرف على تفاصيل التجربة. استطاعت امرأة إنجليزية كانت تزن 225 كيلوجرام

تنشيط الدهون البنية الحارقة للسعرات الحرارية أكدت الدراسات التشريحية والفسيولوجية أن جسم الإنسان كباقي الثدييات يحتوي على نوعين من النسيج الدهني هما: النسيج الدهني الأبيض White fat والنسيج الدهني البني Brown fat. ويتراكم النسيج الدهني الأبيض تحت الجلد مباشرة خاصة حول الأرداف والفخذين والبطن ويمثل أكثر من 90 في المائة من الدهون بالجسم
برجاء ادخال الايميل الشخصى لمتابعة النشرة المجانية
هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookies
..اعرف أكثر
